نعت الإعلامية ريما حمدان الراحل يوسف عبد الحق، “عمدة العرب” في إدمونتون، بكلمات مؤثرة.
وكتبت عبر صفحتها على فايسبوك: "عمدة العرب في إدمونتون… لروحك السلام.
يوسف عبد الحق… اسمٌ لا يحتاج إلى لقب، ففخامته تنبع من حضوره وسيرته. هو صاحب الكلمة الوطنية البليغة والفكر التقدمي. إبن بلدة ينطا، عرفه الجميع، لا ككاتب عدل فحسب، بل كقلبٍ نابضٍ في وجدان الجالية العربية، بكل أطيافها، لا سيما اللبنانية التي ينتمي إليها، كما انتمى بصدقٍ إلى وطنه الثاني كندا.
كان سفيراً حقيقياً لوطنه لبنان، ولكنه يتحدث عنه بغصّةٍ، بعدما أنهكته السياسة، وأثقلته صراعات السياسيين، قبل أن تفتك به الحروب.
بكثير من الترحيب كان يستقبل “عُمدة العرب جو عبد الحق” (أو العم يوسف) كل وافد جديد إلى إدمونتون، عاصمة ألبرتا، ليكون سنداً ومرشداً لا بكلماتٍ عابرة، بل بجرعاتٍ من الأمل لكل مغترب، ويقول له: “هنا يمكنك أن تبدأ رحلتك من جديد”…
مناضلٌ من زمنٍ جميل، يؤمن بالقضايا العادلة، ولا يساوم على الحق.
عرف كندا كما عرف لبنان.. أحبّها، وحرص عليها، كحرصه الدائم على وطنه الأم.
برحيله، لا نودّع رجلاً طيباً محباً فقط، بل نودّع ذاكرةً حيّة للجالية العربية، وقيمةً إنسانيةً نادرة، وصوت الحق..
يوسف عبد الحق… عمدة العرب والكنديين.
رحيلك أثقل غربة الجالية العربية".