شارك قنصل لبنان العام في ديترويت الأستاذ إبراهيم خليل شرارة في سلسلة من القداديس والرتب الدينيّة لمناسبة أسبوع الآلام وعيد القيامة لدى الطوائف المسيحيّة الشرقيّة والغربيّة، مؤكداً أن القنصليّة العامّة تُشكّل بيتًا جامعًا لكل اللبنانيين، وحاملاً رسالة أمل بقيامة لبنان ووحدته واستقراره.
استهلّ القنصل العام مشاركته بحضور قدّاس أحد الشعانين في كنيسة مار مارون المارونيّة في ديترويت، الذي ترأسهُ الأب روبي زيبارا، في زيارة هي الأولى له إلى الرعية، حيثُ لقي ترحيباً من الكاهن والحضور، وأُقيم بعد القداس حفل استقبال بالمناسبة، ألقى خلاله شرارة كلمة مُقتضبة أعرب فيها عن اعتزازه بحضوره القدّاس للمرّة الأولى إلى جانب الجالية، مُشدّدًا على أنّ قنصليّة لبنان العامّة هي مساحة لقاء جامعة لكل أبناء الجالية بمختلف انتماءاتهم، ومُجدّدًا التأكيد على الدور الوطني الجامع للقنصليّة، وحرصها على تعزيز التواصل مع أبناء الجالية من دون استثناء في ميشيغن وولايات الغرب الأوسط الأميركيّة.
كما شارك شرارة في رتبة الجمعة العظيمة في كنيسة القديسة رفقا المارونيّة في ليفونيا، التي ترأسها الأب رودريك قسطنطين واختتم مشاركته في الكنيسة نفسها بحضور قدّاس أحد القيامة، حيثُ رحّب الأب قسطنطين بالقنصل العام، مُنوّهًا بحضوره ومشاركته أبناء الجالية هذه المناسبة المُباركة، ومُثنيًا على جهوده التي برزت منذ استلامه مهامه والتي تميّزت بدوره الوطني الجامع، إذ قال: "كما وعدت منذ حضورك أمام الجميع أنّك لكلّ لبنان، وها أنت تُثبت هذا الالتزام بالفعل في كلّ محطّة، من خلال وجودك بيْن اللبنانيّين من الأطياف كافّة، مُجسّدًا صورة لبنان الواحد".
أمّا لمناسبة عيد القيامة لدى الطوائف المسيحيّة الشرقيّة، فقد شارك القنصل شرارة في قدّاس أحد القيامة في كنيسة بازيليك السيدة مريم الأرثوذكسيّة في ليفونيا، الذي ترأسه الأب جورج شلهوب، حيث توجّه شرارة إلى الحضور بكلمة مُقتضبة خلال القدّاس، شدّد فيها على أهميّة ترسيخ قيم الشراكة والتضامن بيْن اللبنانيين، مُعربًا عن أمله في أن يحمل عيد القيامة هذا العام رسالة محبّة ووحدة بين اللبنانيين، وأن يشكّل رجاءً بقيامة لبنان ونهوضه واستقراره، كما قيامة جميع دول الشرق، وبقدرة شعوبها على العيش بسلام واستقرار وازدهار وطمأنينة. ورحّب الأب شلهوب بالقنصل العام، مشيدًا بدوره في تعزيز التواصل مع مختلف مكوّنات الجالية اللبنانيّة، ومشاركتها مناسبتها.