العزيز الأديب الأستاذ منذر تحسين حمود في رحاب الله.
كتب/ د. محمد حسين بزي
أبا علي ما عهدتك تخلف وعدًا..! ألسنا على موعد في بنت جبيل؟!
وكنّا سنشرب الشاي في دارك العامرة بالأدب والعلم والغامرة بالذاكرة العاملية والبنتجبيلية خاصة؟!،
وكنّا سنعاود ونراود ذاكرة الأهل والخلان الذين مضوا؟!، وكنّا سنفرد الحكايا على طاولة العمر وما حسبته قصيرًا..؟!
أليس هذا وعدك لي؟!، فكيف تغادر على سرعة الغربة وبنت جبيل منكوبة ومكلومة جرّاء العدو الغاشم..!
ما عهدتك إلّا للوعد وفيًا، وللأصالة قامة لا يشق لها غبار إلّا الانغراس في أرض بنت جبيل..!
كيف ترحل أيّها العزيز بسرعة البرق الشغوف للقاء الأحبّة..؟!
يبدو أنّ قلبك الكبير لم يعد يتسع للنازلات الأكبر التي حلّت ببنت جبيل، فأخذتكً منّا طاهرًا نقيًا، بعد أن خلّفت إرثًا من ذرية صالحة بالعلم والعمل، وتركتنا وبنت جبيل نهب النازلات حتى نلتقي.
سلامي لحبيبك وجارك جدي "أبو حسن" ولوالدتي "أم محمد" ولكلّ حبيب لنا وقريب منّا.
أبا علي، كن في الخالدين في رحمة عزيز كريم، وأراك قد وفّيت وعدك، أنك في الأعلى؛ ونحن على أمل الصعود إليك.
30/4/2026