كان مركز الحركة الثقافية في بنت جبيل مصبا للوعي الجنوبي وصرحاً تماهى مع روح الراحل بلال شرارة وأثث جزءاً من ذاكرة المدينة..
اليوم، دمرت الآلة الإسرائيلية هذا الهيكل وهوت بحجارته، في عـدوان مكشوف يستهدف ردم الفضاء الفكري واغتيال الشغف المعرفي لأبناء الأرض والامتداد الروحي للثقافة يبقى عصيا على الانهيار لأن الحبر أبقى من الأسمنت.. وروح بلال ستبقى لعنة تطارد هذا الغثيان المجسد بالتكنولوجيا والحقد!