توغلت دورية إسرائيلية إلى بلدة حلتا وأغلقت أحد أحياء البلدة وأخضع الجنود الأهالي من النساء والرجال، للاستجواب والتحقيق.
وقد فكك الجنود أجهزة الانترنت وألواح الطاقة الشمسية من على أسطح المنازل. وترافق التوغّل مع أعمال تخريب طاولت بنى تحتية في القرية، إضافة إلى جرف أراضٍ واقتلاع أشجار زيتون. إضافة إلى ذلك، نسف الاحتلال منزلين في أطراف البلدة واعتقل أحد المواطنين وسط مناشدات من الأهالي إلى الجيش اللبناني واليونيفيل والصليب الأحمر للدخول إلى البلدة.