على الصعيد اللبناني، الوضع كما يصفه مسؤول رفيع عبر «الجمهورية»، «دخل في مراوحة وجمود قد يستمران لفترة طويلة». ورداً على سؤال قال: «لا يوجد في الأفق ما يؤشر إلى تحريك ملف لبنان في المدى المنظور، لا بالنسبة إلى المفاوضات المباشرة مع إسرائيل ولا بالنسبة إلى الاتفاق الاطاري، فكلا الأمرين مرتبطان بالحكومة الإسرائيلية، فإن تشكّلت برئاسة نتنياهو ستعود الأمور إلى ما كانت عليه من مماطلات وتعقيدات مع حكومته السابقة، واما إذا ما تشكّلت برئاسة إيزنكوت، فربما يطرأ تغيير جوهري في المقاربة الإسرائيلية، وربما لنحو أكثر صعوبة وتعقيداً. وهذا الامر سيتبلور بعد تشكيل الحكومة أي بعد 42 يوماً من تكليف من سيشكّل حكومة إسرائيل، وهذه المهلة قابلة للتمديد، ما يعني أننا امام ثلاثة اشهر على الأقل من الجمود».
وخلص إلى القول: «في رأيي ملف لبنان مؤجّل إلى ما بعد الاتفاق الأميركي -الإيراني الذي سيحصل، لا اقول عاجلاً، بل اقول انّه سيحصل في نهاية المطاف».