6,569 مشاهدة
A+ A-

وحدها تتراصف الكلمات في رثاء الراحل الحاج كمال مهنا أبو عماد.

الطيب الإستثنائي الذي كان يغزل من طيب كلامه طمأنينة أينما حل، ويبلسم بدفئ حضوره تعب الغربة بين أبناء الجالية اللبنانية في ديربورن.

شيعته بلدته كونين اليوم، كما أوصى، في بلدته التي بقي متعلقاً بها رغم الغربة، بعد وصول جثمانه من ديربورن الأميركية بعيون تكابر الحسرة، فخسارة أبو عماد لا تعوض.

بين ديربورن ولبنان، بحبٍّ ودعه الأهل إلى مثواه الأخير، فالراحل المضايف كان يمسح وجع كل محفل يقصده بروحه المرحة وابتسامته المعتّقة بحب الحياة.
وتشهد صروح الإلفة بين أبناء الجالية أنه ما فاته من الواجب مناسبة. وله باع طويل في خدمة المَجمع الإسلامي الثقافي، حيث كان عضواً فاعلاً فيه، إضافة إلى كونه أحد أعضاء "خلان الوفا".
بنت جبيل.أورغ


تغطية مباشرة آخر الأخبار

  • وصول الوفد اللبناني إلى قاعدة الناقورة للمشاركة في الجولة الثانية من المفاوضات
  • ارتفعت أسعارها وازدهر التزوير...تحذير من "بوتوكس" و"فيلر" مغشوشين وبعضها قد يسبب الشلل! تتمة...
  • بالفيديو/ في لبنان البلد الموبوء: أغلب دول العالم باتت لا تستقبل اللبنانيين..فيما مطار بيروت مشَرع لكل بلدان العالم من دون أي قيود تتمة...
  • 14 إصابة سُجلت بين العاملين في المستشفى...الوضع خارج السيطرة: «بيروت الحكومي» إلى الحجر؟ تتمة...