27,565 مشاهدة
A+ A-

صفوفٌ خلت من ضجيجها المعتاد، ومقاعدٌ مرصوصة كأنها في إجازة من الطلاب. هو الحال الذي فرضه وباء كورونا المستجد على العام الدراسي الجديد، وفي ديربورن حيث انتشار الجاليات العربية ومنها اللبنانية، بات التعليم عن بُعد التحدي الجديد للمعلمين والمعلمات.

ليس سهلاً أن تضبط الطلاب عن بُعد، وتشرح وتستقطب اهتمام مجموعة، وكلٌّ في منزله أمام لوحه الذكي. هذا ما أجمع عليه معلمون ومعلمات من مختلف المدارس والصروح التعليمية في ديربورن.
الجدير بالذكر أن المشكلات التقنية الطارئة التي قد يواجهها الطلاب أو الأساتذة، ليست السلبية الوحيدة. فتلقي الحصص "أونلاين" لا شك يحرم الطلاب من التفاعل المباشر مع رفاقهم وبشكل خاص الصغار في مراحلهم الأولى. ولتفادي التأثيرات السلبية على شخصياتهم تعتمد المدارس أساليب تفاعلية مستجدة، تعزز شخصية كل تلميذ وتحث على التواصل والتعبير عن الذات.
بنت جبيل.أورغ


تغطية مباشرة آخر الأخبار

  • الجيش اللبناني يقفل ساحة النور ويبعد المحتجين الى الشوارع الفرعية
  • رقمٌ قياسيّ جديد لوفيات كورونا في لبنان.. تسجيل 73 حالة وفاة و3505 إصابات خلال الـ24 ساعة الماضية
  • عدد من المحتجين تجمعوا على اوتوستراد جل الديب في محاولة لقطعه فتدخل الجيش ومنعهم من ذلك (الوكالة الوطنية)
  • التحكم المروري: قطع السير على طريق بشامون - عرمون