17,013 مشاهدة
A+ A-

صفوفٌ خلت من ضجيجها المعتاد، ومقاعدٌ مرصوصة كأنها في إجازة من الطلاب. هو الحال الذي فرضه وباء كورونا المستجد على العام الدراسي الجديد، وفي ديربورن حيث انتشار الجاليات العربية ومنها اللبنانية، بات التعليم عن بُعد التحدي الجديد للمعلمين والمعلمات.

ليس سهلاً أن تضبط الطلاب عن بُعد، وتشرح وتستقطب اهتمام مجموعة، وكلٌّ في منزله أمام لوحه الذكي. هذا ما أجمع عليه معلمون ومعلمات من مختلف المدارس والصروح التعليمية في ديربورن.
الجدير بالذكر أن المشكلات التقنية الطارئة التي قد يواجهها الطلاب أو الأساتذة، ليست السلبية الوحيدة. فتلقي الحصص "أونلاين" لا شك يحرم الطلاب من التفاعل المباشر مع رفاقهم وبشكل خاص الصغار في مراحلهم الأولى. ولتفادي التأثيرات السلبية على شخصياتهم تعتمد المدارس أساليب تفاعلية مستجدة، تعزز شخصية كل تلميذ وتحث على التواصل والتعبير عن الذات.
بنت جبيل.أورغ


تغطية مباشرة آخر الأخبار

  • اندلاع حريق في مبنى شركة الأمان للتسليف في بئر العبد
  • إصابات كورونا في ارتفاع قياسي جديد وزارة الصحة تعلن عن 1534 إصابة و7 وفيات في لبنان
  • الرئيس عون امل في ان يساهم مبلغ الـ100 مليار ليرة الذي صرف بناء لطلبه في التخفيف من معاناة متضرري انفجار بيروت واكد متابعة العمل على تأمين مبلغ 150 مليار إضافي لتغطية باقي كلفة اصلاح المنازل
  • مريض بحاجة ماسة إلى بلاكات دم من فئة A+ من شخص تعافى حديثاً من فيروس كورونا في مركز لبيب الطبي 71658459