140,586 مشاهدة
A+ A-

كثيرةٌ هي الإعتبارات والمقومات التي تجعل الناخب عموماً يحدد خياره. من الذي يخدم المجتمع ومن الذي يحسن المستوى المعيشي وغيرها...كل ذلك طبيعي، ولكن بالنسبة لشريحة كبيرة من اللبنانيين - الأميركيين الأمر مختلف!
أدلى أمس العديد من اللبنانيين - الأميركيين بأصواتهم في ديربورن  على أساس "انتقامي" متعلق ببلدهم الأم لبنان. فنظروا للمعركة الإنتخاببة وكأنها دائرة بين 8 و14 آذار أو بين السلطة والشعب وتعاطوا مع ذلك بتعصب مفرط. فمنهم من يعتبر أن ترامب خياراً أفضل لما يحصل في لبنان ويجب أن يبقى وبالمقابل يرى البعض الآخر بايدن خياراً أفضل، معتبرين أنه قد يكون أقل حدة بالتعامل مع المسألة اللبنانية والأزمة الحاصلة!
في المقلب الآخر وبالغالبية الكبرى، كثيرون من أصول لبنانية صوتوا لأجل مصالح تمس قضاياهم الداخلية الأميركية ومستقبل أولادهم ومستقبلهم في بلدهم الإغترابي. فعلى سبيل المثال البعض من هذه الفئة يرى ترامب مرشحاً ناجحاً يؤمن الوظائف وشخصية كاريزمية ويجلب المال ولا يفتعل الحروب. والبعض الآخر يرجح الكفة لصالح بايدن المناصر للأقليات وللحلم الأميركي والداعم على مستوى الهجرة.
وفي السياق عينه يرون أن بايدن سيحد من مستوى الإنقسام الحاصل في البلد الأمر الذي سيدعم الديمقراطية وبالتالي يستحق أن يكون رئيساً لدولة عظمى كالولايات المتحدة. وبين من يقيم الوضع من منظار لبناني وآخر من منظار خدماتي للمجتمع، فضل قسم منهم عدم التصويت على اعتبار أن النتائج محسومة والرئيس "يُعين ولا ينتخب" بحسب رأيهم. إذاً، وبحسب المتابعة أمس، تشعبت الآراء بين أبناء الجالية اللبنانية "الديربورنية"، وليس صائباً تنميط الجالية كلياً لصالح خيار... ووحده الفرز يحسم النتيجة.
حسن بيضون - بنت جبيل.أورغ


تغطية مباشرة آخر الأخبار

  • مي شدياق:"لم نكن نعلم أن انتخاب عون لرئاسة الجمهورية يعني انتخاب باسيل" تتمة...
  • الاستاذ "ذو الفقار حسن" رحل إثر مضاعفات فيروس كورونا تتمة...
  • الوكالة الوطنية: قطع العديد من الطرق الرئيسية والفرعية في عكار بالاتربة والعوائق تتمة...
  • التحكم المروري: جميع الطرقات في بيروت سالكة