18,324 مشاهدة
A+ A-

كتبت فاتن الحاج في صحيفة الأخبار تحت عنوان "العودة إلى المدارس الاثنين... والمعلّمون ضائعون":

التوجه للعودة إلى خطة التعليم المدمج ابتداءً من الاثنين المقبل، أثار زوبعة في صفوف أساتذة التعليم الرسمي الذين يقفون بين إرهاق لأسبوعين سبّبه تعليم عن بعد لا تتوافر لديه أدنى مقومات الصمود من إنترنت وتجهيزات وكهرباء ومنصات وموارد رقمية، وقلق على الوضع الصحي في التعليم الحضوري، وسط استمرار ارتفاع أعداد الإصابات بفيروس كورونا وعدم الثقة بالإجراءات الوقائية في القاعات الدراسية ووسائل النقل. يسأل الأساتذة ما إذا كانوا سيستثنون من قرار المفرد والمزدوج، وهل عليهم أن يبقوا حبيسي الصمت يتلقفون «القرارات والتعاميم العشوائية وينفذونها بلا أي اعتراض ويكتفون فحسب بالغضب خلف الشاشات ومواقع التواصل والتسجيلات الصوتية احتجاجاً على حقوق منتهكة، أم أن الوقت حان لكي ينزلوا إلى الشارع؟».

قرار العودة إلى التعليم المدمج يصدر اليوم، بعد اجتماعات مكثفة خلال التوجه الى فك الإقفال العام في القطاعات المختلفة، بحيث طلب من كل قطاع إبداء اقتراحاته ليتقرر بناءً عليها إعادة فتح البلد. النقطتان الأساسيتان اللتان أثارتهما وزارة التربية في الاجتماعات تناولتا عدم إمكان العودة في ظل استمرار مفعول قرار المفرد والمزدوج، وانعكاس الالتزام بالمناطق الحمراء على القطاع التربوي. وبدا أن هناك إصراراً على العودة إلى التعليم المدمج إذا تقرر فتح البلد، بحسب ما أشارت مديرة الإرشاد والتوجيه هيلدا خوري، التي تحدثت عن تطوير غرفة العمليات وإجراء دورات تدريبية للمديرين والمسؤولين الصحيين في هذين الأسبوعين، واستحداث برنامج إلكتروني موصول بوزارتي الداخلية والصحة للإعلان عن الإصابات ونتائج الزيارات إلى المدارس. وسيصدر قريباً تقرير علمي بالحالات التي سجلت في المدارس والثانويات.
لقراءة المقال كاملاً: فاتن الحاج - الأخبار 


تغطية مباشرة آخر الأخبار

  • 70% من الحالات في لبنان مصابة بكورونا المتحوّر.. هل "النسخة البريطانية" وراء ارتفاع الوفيات؟ (الأخبار) تتمة...
  • مصادر القوات دعت لإجراء انتخابات نيابية في حزيران المقبل.. "أي أكثرية تفوز يجب أن تحكم" (الأنباء) تتمة...
  • "كل شي عم يخلص".. السلع الحيويّة تتناقص وحتى الخبز بات بلا أكياس! تتمة...
  • الأبيض: التأخير في الحصول على الرعاية هو سبب الإرتفاع الملحوظ في معدل وفيات حالات الكورونا خلال 10 الأيام الماضية تتمة...

زوارنا يتصفحون الآن