6,926 مشاهدة
A+ A-

تحت عنوان "ضحايا الفيروس في لبنان أعلى منهم في الهند"، كتبت الأخبار:

لم تنتهِ بعد التحقيقات التي تُجريها وزارة الصحة حول الوفيات «الصامتة» التي سُجّلت في المنازل جرّاء فيروس كورونا. المعنيون في دائرة الترصّد الوبائي لا يزالون يلتزمون الصمت حيال النتائج الأولية لتلك التحقيقات، فيما تتعزز الحاجة كل يوم لمعرفة الأسباب التي حالت دون دخول أولئك الضحايا المُستشفيات.

الحيرة في شأن هذه الوفيات تنسحب على بقية الوفيات التي تُسجّل في لبنان والتي بلغ مجموعها 1033 ضحية مع إعلان وزارة الصحة مساء أمس 15 وفاة، فيما سُجّلت 1511 إصابة جديدة (27 منها وافدة) من أصل أكثر من 11 ألف فحص. إذ إن تقييم معدلات الوفيات في لبنان «يخضع لعدة معايير» على ما يقول عضو اللجنة العلمية لمتابعة كورونا عبد الرحمن البزري، لافتاً إلى أن معدلات الوفيات في لبنان نسبة إلى المُصابين «لا تزال من ضمن المعدلات الأفضل في العالم، لكنها نسبة الى المُقيمين فهي تبعث على القلق».
ومن المعلوم أن معدّلات الوفيات في لبنان نسبة إلى المُقيمين ارتفعت إلى 149 في المليون، وهي معدلات أعلى من الهند التي تحتل المرتبة الثانية عالمياً نسبة إلى الإصابات الإجمالية (أكثر من تسعة ملايين إصابة)، حيث يبلغ معدل الوفيات 100 من كل مليون مقيم.
وفيما يرى البزري أن أحد أبرز أسباب تسجيل الوفيات حالياً يعود إلى وفاة المرضى الذين سبق أن أقاموا فترة طويلة في غرف العناية الفائقة بسبب حالتهم الحرجة، لفت إلى أن الوفيات التي باتت تطال أعماراً متنوعة «مؤشر مقلق يحتّم توحيد بروتوكولات العلاجات في مختلف المُستشفيات».

المقلق أن الوفيات تطال أعماراً متنوّعة، ما يحتّم توحيد بروتوكولات العلاج في كل المُستشفيات

لقراءة المقال كاملاً: الأخبار


تغطية مباشرة آخر الأخبار

  • عراجي: لا مكان بالمستشفيات وهناك من توفي في منزله تتمة...
  • إبنة الـ8 سنوات "أسينات" طفلة من ذوي الإحتياجات الخاصة بحاجة لعمليتين تخلصها من آلامها المبرحة.. لكن الكلفة تفوق قدرات العائلة! تتمة...
  • من أمام مستشفى بنت جبيل.. لحظات مرهقة من الشهيق والزفير بانتظار سرير شاغر تتمة...
  • اعتداء همجي على عسكري في قوى الامن الداخلي كان يقوم بواجبه تتمة...