10543 مشاهدة
A+ A-

كضيفٍ متثاقل الخُطى، يقترب منا هلال الشهر الفضيل، وقلوب الناس تلتمس الحسرة، فالشهر الذي ليس كمِثلِهِ شهر، يطل لأول مرة، في سنةٍ ليس كمِثلها سنة!

هنا في بنت جبيل، لا يختلف الحال عن الوضع المسيطر على العالم، بسبب الوباء المستجد...أحبةٌ حجرتهم الغربة، بعدما اعتادوا حجز تذاكرهم إلى لبنان لقضاء شهر الصوم، او إجازة الصيف برفقة الأهل. وهنا الكلمة الأَولى، للإجراءات الوقائية التي فرقت الجموع ..تعليماتٌ رغم قسوتها إلا أن اتباعها بات "فرضا"، حرصاً على السلامة العامة.

جامع بنت جبيل الأثري الكبير، لن يجمع لأول مرة إحياءات الأهل بالصلاة والدعوات كما جرت العادة منذ القدم. كما أنه شهر رمضان الأول الذي يمر على المدينة، في ظل غياب العلامة الراحل السيد محمد علي فضل الله عن محراب صلاته، عن ليالي القدر، والإحياءات الروحانية حتى الفجر.
(التفاصيل في الفيديو المُرفق)


تغطية مباشرة آخر الأخبار

  • إشكال بين عائلتين في بلدة يونين البقاعية تطور إلى تبادل لإطلاق النار.. ووفاة مواطنة بأزمة قلبية بسبب وجودها في مكان الاشكال تتمة...
  • زلزال بقوة 5.3 درجة بمقياس ريختر يهز وسط تركيا تتمة...
  • الجيش: توقيف شخص كان يحاول تهريب 570 ليتر من مادة البنزين إلى الداخل السوري تتمة...
  • ارتفاع عدد المصابين بـ"كورونا" في قضاء صور إلى 749 مصابا! تتمة...