7,696 مشاهدة
A+ A-

كتبت رجانا حمية في "الأخبار" تحت عنوان "إصابات ذوي الاحتياجات الخاصة: كم نحن وحيدون!":

خسر أحمد بزي شقيقته متأثرة بإصابتها بفيروس «كورونا». مرضت الشابة 3 أيامٍ قبل أن تفارق الحياة. نزل خبر الإصابة كالصاعقة على العائلة، خصوصاً أن شقيقته كانت من «ذوي الاحتياجات الخاصة، وكان التعامل مع حالتها صعباً بعض الشيء بالنسبة إلينا، لكونها لا تستطيع التعبير عمّا يؤلمها وما تحتاج إليه».

بعد موتها، أصيبت بالفيروس شقيقته الأصغر التي تبلغ من العمر 25 عاماً، وهي أيضاً من ذوي الاحتياجات الخاصة، إذ كانت تعاني من تأخر ذهني وانفصام. كانت تلك التجربة الأصعب، إذ «كانت كالطفل الصغير كثيرة الصراخ والانفعال، وكان من شبه المستحيل، مثلاً، قياس نسبة الأوكسيجين لديها أو إعطاؤها الدواء». 26 يوماً مع الـ«كورونا» كانت من التجارب التي «جعلتنا ندرك كم كنا وحيدين ومتروكين». يسترجع أحمد الأيام التي عاشها مع مرض أخته؛ فمن صعوبة التعامل معها إلى الصعوبة التي تجلت في فقدان من «يساعدوننا في الأمر»، شاكياً من «قلة اهتمام الجهات المعنية بذوي الاحتياجات الخاصة». يتذكر أنه «برم» بأخته 4 ساعاتٍ بحثاً عن سريرٍ في مستشفى، إلا أن أحداً لم يستقبله، وفي آخر المطاف «استقبلنا أحد المستشفيات تعاطفاً»! في إحدى «الجولات»، وفيما كان يحاول إنزالها من سيارة الإسعاف، وقعت من بين يديه لأن السيارة لم تكن مجهزة لذوي الاحتياجات الخاصة.
لم يشفع شيء للشقيقتين في محنتهما، لا بطاقة وزارة الشؤون الاجتماعية «التي كانت مجرد حبر على ورق»، ولا الوزارات ولا الجمعيات. ما يعرفه اليوم أحمد بعد تجربتين قاسيتين انتهت إحداهما بالموت «أن أحداً لا يسأل عن ذوي الاحتياجات الخاصة، سواء كانوا على قيد الحياة أم ماتوا».
 
لقراءة المقال كاملاً:  رجانا حمية- الأخبار


تغطية مباشرة آخر الأخبار

  • عراجي: الجسم الطبي والتمريضي ليس بحاجة للتصفيق بل للإحترام وإلا وتيرة هجرتهم ستزداد تتمة...
  • معلومات عن حلحلة موضوع توزيع الخبز واتجاه للعودة إلى توزيعه في الأسبوع المقبل تتمة...
  • رحمة: زيارة دياب إلى العراق قائمة في آخر نيسان الجاري تتمة...
  • طوابير الخبز والسلع الغذائية ستتسبب بـ "مصيبة كورونية" مقبلة! تتمة...

زوارنا يتصفحون الآن