10,497 مشاهدة
A+ A-

اليوم طرحت السنديانة نبضها في فيء الصنوبر.. هناك التقفها أديم بنت جبيل، غرسة على رصيف الذاكرة. فالراحل قال يومًا "أنا سنديانة عتيقة لا تكسرني عواصف الكلام".
بلال شرارة مفكرٌ وشاعرٌ وأديب ومناضل خسرته بنت جبيل بل خسره لبنان.
لطالما أسرى القلم بين يديه وعرج بحروفه من نسمات بنت جبيل نحو سماء فلسطين. وهو اللبناني المتوّج بهوية فلسطينية تكريمًا لدفاعها عنها.
إعتادته بنت جبيل أسبوعيا، حيث كان يسكب من بساطة الكلمات عذب التعابير، ويوالفها، كعطار قديم مداويًا وجع الروح. 
هنا كان يمر آنسًا بين حي الوادي وحي الجامع من صخب بيروت.. كل حارات المدينة بيوته، حيث كان يغتسل من التعب بين فنود التين والزيتون، وهنا كان يطرب على ألحان الدوري.

في بيته هو المحتضن لولدنات أحفاده، ورفيقهم في الود واللهو. 
وفي محافل تواجده ينضج الشعر بأبياته الحديثة، يخمّره حُبًا ويسكبه للذواقة كما يقطر النحّال العسل عن شهده. عرفته القصيدة المحكية والقصيدة الفصحى ناطقًا باسم الوطن وهموم الناس، ومتكلمًا بلسان حال عاطفات الحب واللهفة والإحساس..
بلال شرارة.. صعبٌ أن يلم بك رثاء.. سنترك الرثاء لك، ببعضٍ من معين حروفك المتفجرة من ربيع أيامك، وها أنت كما قلت "تطوي كتاب سيرتك".
تقرير داليا بوصي/ تنفيذ حسن بيضون - علي شعيتو
التفاصيل في الفيديوهات المرفقة

 

 


تغطية مباشرة آخر الأخبار

  • معاناة اللبناني تتكرر: فيديو نادر من أيام الـ1976..طوابير ذل للحصول على الرغيف في ظل إغلاق المؤسسات والمصارف وشح الوقود! تتمة...
  • بعد وضع صحي دقيق منذ الولادة.. الطفلة زينب الشنا خضعت للعملية بدعم من المبادرين وتعافت تتمة...
  • الكاظمي يقطع زيارة دياب للعراق: استجابة لضغوط السعودية والحريري (الأخبار) تتمة...
  • وزني يكشف مصير الودائع: قيمتهم ستتحسن كلما تحسن وضع الدولار.. وجنى عمري على مدى 30 عاماً في الخارج وضعته في المصارف هنا، وحالتي مثل أي مودع! تتمة...

زوارنا يتصفحون الآن