10,783 مشاهدة
A+ A-

عن فرحة لم تكتمل، عن مشوار ما إن شق طريقه حتى أطبقت فصوله.. هي حكاية الشاب اللبناني وسيم حمود، الذي أنهكت أنفاسه مضاعفات كورونا، وقضى عريسًا في غربته.
فقد نعت بلدة مجدل بلهيص اليوم، ابنها ابن الـ29 ربيعًا، الذي توفي في مكان إقامته في جزيرة مارغاريتا - فنزويلا. بكته بلدته كما بكاه الإغتراب اللبناني في فنزويلا، فالشاب الخلوق، والخدوم كان صاحب شخصيه محببه في مجتمعه.
بنت جبيل.أورغ


تغطية مباشرة آخر الأخبار

  • بالفيديو/ قصدوا الطبيب صارخين "ماتت ماتت مخنوقة".. مشهد يحبس الأنفاس لطبيب فلسطيني ينقذ طفلة من الموت في آخر لحظة والأم والأب ينهاران ويقفزان فرحًا! تتمة...
  • معاناة اللبناني تتكرر: فيديو نادر من أيام الـ1976..طوابير ذل للحصول على الرغيف في ظل إغلاق المؤسسات والمصارف وشح الوقود! تتمة...
  • بعد وضع صحي دقيق منذ الولادة.. الطفلة زينب الشنا خضعت للعملية بدعم من المبادرين وتعافت تتمة...
  • الكاظمي يقطع زيارة دياب للعراق: استجابة لضغوط السعودية والحريري (الأخبار) تتمة...

زوارنا يتصفحون الآن