A+ A-

تحت عنوان "فرنسا ممتعضة: في لبنان كثير من الأنانية وقليل من المسؤولية" كتبت بشارة غانم البون في 180: 


!”Rien ne presse… On a tout le temps”

بالعامية المحكية “ما في شي مستعجل.. عنا كل الوقت”. بالفصحى “لا شيء يستدعي العجلة، وكل شيء قابل للانتظار”. هكذا بادر أحد الديبلوماسيين الفرنسيين المعنيين بالملف اللبناني الى وصف حال الفرقاء السياسيين اللبنانيين الذي هو على اتصال دائم معهم، وذلك في معرض رده على إحدى الشخصيات اللبنانية التي حاولت استمزاج رأيه بالمستجدات اللبنانية، وسط تفاوت في المعلومات حول نتائج الاتصالات الفرنسية باكثر من فريق داخلي ومع اكثر من جهة خارجية.

لا تخفي الأوساط المتابعة في باريس امتعاضها واستياءها من طريقة التعامل اللبناني مع تسارع الأحداث في لبنان، قبل أن تبادر إلى التنديد وبتهكم: “كأن الدنيا بألف خير ولا وجود لأزمات في لبنان ولا إنفجار في عاصمته بيروت، وفي ذلك محاولة للتعامي وإنكار كامل للواقع ولحجم الوضع الكارثي الخطير الذي يهدد وجود الكيان  وبقاء الشعب”.

تذهب العاصمة الفرنسية ابعد من ذلك، مشيرة الى أنه تكوَن لدى المتابعين في الخارج لمجريات الامور في لبنان إنطباع مفاده أن “هناك الكثير من الأنانية والقليل – القليل من المسؤولية عند بعض الذين يتعاطون الشأن العام في هذا البلد”، وتضيف “كأنهم لم يتعلموا شيئاً من التجربة الماضية وهم لا يبالون بوضع بلدهم بينما هو على حافة الهاوية”.

وتتابع الأوساط نفسها “أن الاصلاح المنشود يجب أن يبدأ في النفوس قبل النصوص، بمعنى أن هناك حاجة ملحة لتغييرالمنهج والتخلي عن طريقة التعاطي الماضية”، وهي تشدد على “أن عامل الوقت أساسي وهناك ضرورة قصوى للعجلة في التحرك”، محذرة  من “أن المعطيات المالية والمؤشرات الاقتصادية تنذر بالأسوأ اضافة الى أن العالم الخارجي قد يتخلى عن حماسته واندفاعته لأكثر من سبب في حال استمرار حال المماطلة والمراوغة داخل الوسط السياسي اللبناني”.

وتنهي الأوساط الفرنسية مؤكدة “ان الظرف يتطلب من الفرقاء السياسيين في لبنان قرارات وأفعال بمستوى الظرف التاريخي الذي يجتازه بلدهم”، معتبرة “أن فرنسا لن تقدم على أية خطوة عملية لتحريك ماكينتها المالية، أكان على المستوى الثنائي ام الدولي عبر البدء بتنفيذ آلية مؤتمر سيدر وتقديم الدعم من خلال صندوق النقد الدولي، قبل تأكدها من أن المسار الاصلاحي في لبنان أخذ طريقه الصحيح، حكومياً وبرلمانياً”.

للاطلاع على المقال كاملاً من المصدر: https://180post.com/archives/12515

(بشارة غانم البون- 180)


تغطية مباشرة آخر الأخبار

  • الرئيس بري في ذكرى 4 آب: مراراً وتكراراً وحتى إنقطاع النفس لا حصانة ولا حماية ولا غطاء الاّ للشهداء وللقانون والدستور
  • معلومات "الجديد": فرع جبل لبنان في مخابرات الجيش يوقف المدعو سهيل حسين نوفل على خلفية قتل الضحية علي محمد حوري وإصابة الأخوين كنعان وصوان في أحداث خلدة الاخيرة
  • الدولار يرتفع من جديد مسجلًا ما بين 21250 و21300 ليرة
  • دياب: لبنان يمرّ بمرحلة خطيرة جداً تهدّد مصيره ومستقبل أبنائه وتحقيق العدالة يبدأ بكشف الحقيقة ومحاسبة المسؤولين عن كارثة المرفأ