7,333 مشاهدة
A+ A-


عادت محطات الوقود في بعلبك الى العمل تدريجياً اليوم بعدما شهدت المنطقة خلال اليومين المقبلين أزمة غير مسبوقة جراء شح مادة البنزين بسبب انقطاعها عن معظم محطات الوقود التي رفعت خراطيمها واستشراء السوق السوداء مع عودة عمليات التهريب التي تشهدها المادة بين لبنان وسوريا من الجهة الشمالية، حيث تنشط مجموعات من كلا البلدين عبر الحدود البرية مع وجود عشرات المعابر غير الشرعية تدخلها عشرات الصهاريج المحملة بمادة البنزين يومياً إلى جانب آلاف الدراجات النارية المحملة بالغالونات الممتلئة بالبنزين المدعوم من الحكومة اللبنانية إلى داخل الأراضي السورية الحدودية رغم محاولات الجيش الحد من هذه الظاهرة التي ارتدت عواقب وخيمة على المنطقة ودفعت الى نفاد كمية البنزين بدءاً من الهرمل وصولاً الى منطقة بعلبك.
تهريب البنزين من لبنان إلى سوريا مرده انقطاع المادة داخل الأراضي السورية ما دفع بالمهربين داخل الأراضي اللبنانية إلى تأمينها وتهريبها بعد شرائها بأسعار مرتفعة من التجار وأصحاب المحطات وبأسعار مغرية حيث بلغ سعر الصفيحة المهربة 35 ألف ليرة لبنانية وهو ما فضله معظم اصحاب محطات الوقود بدلاً من بيعها بـ 25 الف داخل محطاتهم. 
يواجه المواطن البقاعي اليوم أزمة ذل أمام المحطات القليلة جداً التي لا تزال تبيع البنزين حيث تقف السيارات في طوابير لملء كميات محدودة لا تزيد عن 10 ليترات في محاولة لتسيير حال الجميع وهو ما أكده أحد أصحاب المحطات في مدينة بعلبك.
تفلّت الحدود بين لبنان وسوريا وعودة نشاط التهريب وبقوة خلال الأيام الاخيرة وخاصة لمادة البنزين يجعل المهربين يكدسون الثروات على حساب اللبنانيين والدولة وهو ما أثار غضب المواطن البقاعي حيث يتم تناقل دعوات لاعتصامات تعبر عن غضبهم يوم غد نظراً إلى ما وصلت إليه الأمور.

النهار


تغطية مباشرة آخر الأخبار

  • وزير التربية عباس الحلبي: من السابق لأوانه القول إذا كنا ذاهبين إلى تأجيل انطلاق العام الدراسي أم لا
  • النائب شامل روكز يحجب الثقة عن الحكومة
  • معلومات الجديد: مدير المشتريات في شركة سعدالله الصلح التي تملك شاحنة نترات الامونيوم سلم نفسه للقضاء العسكري
  • الرئيس برّي متوجهاً للنواب بعد انتهاء كلمة عدوان: الله يهديكم