16,668 مشاهدة
A+ A-

كتبت "المركزية":

 

أبدى نقيب الصرّافين السابق محمود حلاوي تخوّفه من الانخفاض الدراماتيكي في سعر صرف الدولار الأميركي في السوق السوداء إثر تكليف الرئيس سعد الحريري تشكيل الحكومة، وكذلك ارتفاعه الدراماتيكي في حال استمرت التجاذبات السياسية وعرقلة التأليف، خصوصاً أن المتحكِّمين بالسوق السوداء هم "أشباح" يحرّكونها من داخل لبنان وخارجه كالـ"ماريونات" ويستعينون بتطبيقات إلكترونيّة تسعّر الدولار فتخفّضه أو ترفعه وفق مصالحها".

 

واعتبر حلاوي عبر "المركزية"، أن "تراجع الدولار أو ارتفاعه يتأثر بالعرض والطلب، وقد تراجع بسبب بعض الإيجابيات السياسية التي تجلّت في نجاح التكليف ويمكن أن ينخفض أكثر في حال تم تشكيل حكومة تطبّق الإصلاحات"، لافتاً إلى أن سعر صرف الدولار انخفض حوالي ألفي ليرة خلال الأيام الماضية، "ما دفع بالمواطن إلى الإسراع لبيع دولاراته المخبّأة في المنزل تحسّباً لمزيد من الخسائر، إضافة إلى تراجع حجم كتلة الليرة اللبنانية النقدية في الأسواق بسبب تعاميم مصرف لبنان الصادرة أخيراً والتي تحدّد آلية التداول بالليرة لا سيما مع الشركات المستفيدة من دعمه، وذلك بعد بلوغ الكتلة النقدية بالليرة ما قيمته ٢٥ تريليون ليرة".

 

واستغرب "كيف تم وضع الصيرفي الشرعي على "الرّف" ليَلهو بكميات ضئيلة من الدولارات وتحويلها إلى الخدم الأجانب والطلاب الذين يدرسون في الخارج، بينما الساحة مفتوحة للمتحكّمين بالسوق السوداء من دون أي رقابة، فيما الصراف المرخّص له الذي يخضع للسلطات النقدية والضوابط ويتقيّد بشروط المنصّة الإلكترونية.. لأنه يتمتّع بالمسؤولية والمهنية العالية في هذا المحال، ويمنع الهبوط أو الارتفاع ألفي ليرة دفعة واحدة خلال أيام، ما يؤثر سلباً على نفسيّة المواطن الخائف أصلاً على مصيره" .

 

وطالب حلاوي بـ"إعادة الصيرفي المرخّص له لأداء دوره وممارسة عمله بشكل طبيعي"، وقال في السياق: وَعَد حاكم مصرف لبنان رياض سلامة بدرس مطلبنا، لكنه ينتظر تشكيل الحكومة كي يُبنى على الشىء مقتضاه.


تغطية مباشرة آخر الأخبار

  • ميقاتي غادر صباحًا إلى القاهرة للقاء السيسي تتمة...
  • مرجع مسؤول لـ الجمهورية: "لا حلول ولا من يحزنون.. لا أحد يريد إنقاذ لبنان تتمة...
  • مؤسسة الإسكان تقفل أبوابها حتى إشعار آخر: إيفاء القروض سيبقى بالليرة تتمة...
  • قرداحي لـ "الحرة" حول رفضه الإستقالة بعد انفجار أزمة التصريحات: "في البداية رفضت الخضوع للمطالبين بذلك لأنني اعتبرت أن هذا الطلب تدخل في شؤون لبنان الداخلية وأنا كمسؤول لا يمكن أن أقبل بهذا الأمر"