12,467 مشاهدة
A+ A-

أعلن رئيس "الحزب التقدمي الإشتراكي" النائب السابق وليد جنبلاط أنه "لن يتدخل أو الحزب بالمتاجرة السياسية المتعلّقة باللقاح وسنينتظر الدولة وسيلجأ إلى المستشفى لأخذ اللقاح"، كما "أوصى بالإتخاذ بمختلف التدابير الإحترازية".
ونقلت صحيفة الأنباء الإلكترونية عن جنبلاط أنه قال: "لبنان كان مستشفى الشرق الأوسط لكن اليوم هناك نزيف في القطاع الطبي ويجب أن نواجهه"، مشيراً إلى أنه "ربما يوما قد نلجأ إلى إنشاء صندوق لدعم الطبيب، فالطاقات الطبية والتمريضية تهاجر نتيجة الأزمة وعلاج هذه الأزمة متعلق بالإصلاح السياسي".
وأضاف: "توزيع اللقاح تحدٍ للعالم بشكل عام والكميات التي أنتجتها الشركات غير كافية لكل الناس في العالم"، موضحاً أنه "لا يجب أن نفرّق في عملية التلقيح بين اللبنانيين والسوريين والفلسطينيين والعمال الأجانب".
وتابع: "لا أوافق على أن نكون كحزب بنفس الدرجة مع غيرنا من الأحزاب ضمن شعار "كلن يعني كلن"، فليفتحوا ملفاتي وملف وزارة المهجرين لكن نطالب بقضاء عادل، ومن يطالب غيري بالتحقيق بإنفجار المرفأ؟ جميعهم لا يريدون التحقيق لأنه سيدين النظام السوري".

 

ولفت: "الإصلاح مطلوب هو سياسي عبر ضبط الهدر وهناك دولتان في لبنان، دولة اللبنانيين ودولة حزب الله، فهل يساعدنا الحزب في ضبط الحدود وضبط الإرادة السياسية؟ المطلوب محاسبة الجميع وكنت أول من طلب بقانون الـCapital Control  كي لا يتم تهريب الأموال لكن الموضوع رُفض".

وأضاف: "مقررات "جينيف" نصّت على الإنتخابات والهيئة الإنتقالية في سوريا لكن اليوم أصبحنا على مشارف الإنتخابات دون "الإنتقالية" ما يعني أن النظام باقٍ بعدما توفرت له الحماية عبر إيران وروسيا وأوباما على حساب المواطن السوري".

 


تغطية مباشرة آخر الأخبار

  • دياب: الإسرائيلي ارتكب جريمة جديدة بحق المتظاهرين العزّل في جنوب لبنان.. وندعو المجتمع الدولي لإدانة جرائمه تتمة...
  • بالفيديو/ اللحظات الأخيرة للشاب محمد طحان على الحدود مع فلسطين قبل أن تصيبه نيران الجيش الإسرائيلي تتمة...
  • "الجديد": إصابة 3 مواطنين حاولوا الوصول مجدداً الى الشريط الحدودي من نقطة أخرى مقابلة لسهل الخيام وسط إلقاء قنابل مضيئة من قبل جيش الاحتلال
  • جنود إسرائيليون يطلقون النار فوق رأس عدد من الشبان اللبنانيين الذين تظاهروا قرب السياج عند سهل الخيام

زوارنا يتصفحون الآن