لبنان: 96171010310+     ديربورن: 13137751171+ | 13136996923+
6,046 مشاهدة
A+ A-


كتبت جيسيكا حبشي في موقع mtv:

لطالما كان لبنان يتميّز بأنّه مستشفى الشّرق ومنارة الطبّ في العالم العربي، وقد ذاع صيته في السّنوات الاخيرة الماضية في مجال طبّ التّجميل فأصبح وجهة لما يُعرف بـ"سياحة التّجميل"، مستقطباً الزوّار من مختلف بلدان العالم لاجراء الحُقن وعمليات التّجميل على أيدي أهم الاطباء الاختصاصيّين في هذا المجال.
اللبنانيّون بدورهم تهافتوا على إجراء الحُقن بشكلٍ غير مسبوق خلال السنوات الماضية خصوصاً بعدما قدّم عددٌ من المصارف "قروض التّجميل"، واللافت هو لجوء الكثير من الشابات في العشرينيّات والثلاثينيّات الى عيادات التّجميل، إمّا بهدف إصلاح تشوّهات شكليّة بسيطة أو بكلّ بساطة لـ"تحسين" المظهر والشّكل الخارجي، وتشبّهاً أيضاً ببعض المشاهير لكون بعض الملامح، كالشفاه الممتلئة مثلاً، أصبحت رائجة على مواقع التّواصل الاجتماعي، حتّى بتنا أمام ما يُعرف بـ"موضة التّنفيخ"، و"عولمة المظهر" وكأنّه أصبح للعالم عيادة تجميل كبيرة، والعدد الاكبر من الزبائن يُطالب بالاشكال نفسها، من شفاه وأنوف، وحتّى مؤخّرات!
ومع إرتفاع سعر صرف الدّولار في لبنان، وفي ظلّ الازمة الاقتصاديّة الحادّة، باتت تُسعّر حُقن التّجميل أو ما يُعرف بالـBotox والـFillers في بعض العيادات على سعر صرف السّوق السوداء كونها مادة طبية مستوردة من الخارج. فماذا يقول أطباء التّجميل في لبنان؟
يؤكّد الاختصاصي في جراحة التّجميل والترميم الدكتور شادي المرّ لموقع mtv أنّ "الحُقن تشترى بالدولار، لذلك باتت أسعارها مرتفعة، أمّا عمليات التّجميل فأسعارها لم تتغيّر بشكلٍ كبير"، لافتا الى "تراجع الذين يقصدون عيادات التجميل من اللبنانيّين المُقيمين سعياً وراء هذه الحُقن، إلا أنه في المُقابل، زادت أعداد الذين يزوروننا من خارج لبنان، لانّ خدمتنا لا تزال ممتازة، أما أسعارنا فأصبحت زهيدة بالنسبة إليهم وهي أرخص من باقي البلدان".
ويكشف المرّ أنّ "عدداً كبيراً من الاطباء في هذا المجال هاجروا أو باتوا يعملون في عيادات خارج لبنان بالتوازي مع الاستمرار في تقديم خدماتهم الطبية في بلدهم"، إلا أنه شخصياً فضّل البقاء هنا "لانّ الطبّ مسؤولية ولا يجب الطمع وترك المرضى الذين يخضعون لعمليات دقيقة والزبائن في لبنان سعياً وراء المال"، على حدّ قوله.
ها هو الغلاء يطال مجالات جديدة في لبنان، بعضُها قد لا يكون في سلّم الاولويات، إلا أنّ كثراً من المواطنين والمواطنات لن يستطيعوا التخلّي عن الحُقن ولو ارتفع سعرها، لانّ المظهر الجميل بالنسبة إليهم ينعكس راحة نفسيّة، وكثرٌ في المقابل سيتصالحون مع أنفسهم ويتقبّلون مظهرهم "عالطبيعة"!
 


تغطية مباشرة آخر الأخبار

  • أهالي ضحايا وجرحى انفجار التليل: نطالب القضاء بتحقيق العدالة.. ولتخصيص راتب شهري للجرحى المعاقين بسبب الإنفجار تتمة...
  • آب "اللهاب" مستمر.. أجواء حارة ولاهبة ستضرب لبنان والحرارة ستصل إلى 41! تتمة...
  • لبنان فعّل العمل لتحريك ملف عودة النازحين السوريين تتمة...
  • ‏وسائل إعلام إسرائيلية: تعرضت دورية إسرائيلية لإطلاق نار قرب الجدار الفاصل في ضاحية شويكة شمال طولكرم