31,092 مشاهدة
A+ A-

كتب مايز عبيد في صحيفة نداء الوطن "رمضان طرابلس: بسطات الحلويات تنشط... المحلات غالية"

يسجّل رمضان هذه السنة هجوماً غير مسبوق من الأهالي، باتجاه بائعي الحلويات على البسطات، الذين ازداد عددهم هذا الموسم الرمضاني. لم يعد يقتصر الأمر على بائعين سوريين جوالين، إنما بتنا نلاحظ وجوداً للعديد من معلّمي الحلويات الطرابلسيين الذين فضّلوا بيع الحلويات في الشوارع عبر العربات والبسطات. أحد هؤلاء هو المعلم "أبو عادل" الذي يركن عربته على مدخل ساحة الكورة وبداخلها جميع أصناف الحلويات الطرابلسية المعروفة والمطلوبة في شهر رمضان. من حلاوة الجبن إلى البصمة وزنود الست والكنافة وغيرها. عند أبي عادل كعكة الكنافة لا تزال بـ 4 آلاف ليرة، أي على السعر القديم، بينما وصل سعرها الآن في المحلات المشهورة إلى حدود 12 ألف ليرة. عندما وصلنا إليه كان يبيع أحد المواطنين كيلو زنود الست بسعر 35 ألف ليرة. يقول أبو عادل: "كنت أعمل لدى حلويات الحلاب في السابق ثم تركت لأن المعاشات لم تعد تكفي. هذه الحلويات أحضّرها بنفسي وأبيعها للناس بأسعار مقبولة وتشبه الأسعار قبل هذا الغلاء إلى حدٍ كبير.

المواطنون لم يعودوا قادرين على أكل الحلويات إلا من عندي أو من عند من يشبهني، لأن الغلاء في المحلات كبير جداً ويفوق قدرة الناس. حتى أنا رفعت السعر قليلاً لأن كل المواد التي تدخل في صناعة الحلويات ارتفع سعرها، والحمد لله أنّ ليس عندي إيجار محل وغيره، وإلا كانت الأمور أصعب ولما كنت قادراً على العمل". أحد الأشخاص وكان يشتري حلو رمضان من عربة أبي عادل قال:"عم أشتري عصملية.. الكيلو عندو بـ 30 ألفاً وبالمحلات حقو من 100 لـ 130 ألفاً.. إلا ما يكون في زينة وديكور وأضواء يعني.. بلاهن وبلا الكيس الملون .. كلو حلو وكلو بيتاكل وأبو عادل معلم .. يا حرام شو بدنا ناكل برمضان". 

لقراءة المقال كاملاً: مايز عبيد - نداء الوطن


تغطية مباشرة آخر الأخبار

  • رئيس مجموعة فيسبوك مارك زاكربرغ يعلن تغيير إسم الشركة الأم إلى "ميتا" لتعكس بشكل أفضل كل نشاطاتها لكن اسم الشبكات المختلفة فيها سيبقى نفسه
  • ألان عون: نحنا ما عنا ١٠٠ ألف مقاتل عنا ١٠٠ ألف فكرة
  • الخارجية الأميركية: الولايات المتحدة تفرض عقوبات على هؤلاء الأفراد تضامنًا مع الشعب اللبناني الذي يطالب منذ فترة طويلة بالمساءلة والشفافية ووضع حد للفساد المستشري
  • الخارجية الأميركية: الولايات المتحدة أدرجت 3 لبنانيين شاركوا في أعمال فساد أو استغلوا منصبًا رسميًا لصالح أنفسهم ما جعل اللبنانيون يتحملون وطأة أزمة اقتصادية مدمرة سببها الفساد وسوء الإدارة الحكومية