6,765 مشاهدة
A+ A-

تمكنت تونس من إيصال طفل سيراليوني لعائلته الأصلية، بعد فراق دام 3 أعوام، بعد أن لفظته الأمواج على سواحل تونس.

وكانت الأمواج قد قذفت عام 2019، الطفل بانغورا في سواحل المتوسط، في أعقاب عملية هجرة سرية تحطم فيها زورق كان يقل عشرات المهاجرين غير النظاميين قادمين من ليبيا ومتجهين إلى السواحل الإيطالية، مما تسبب في غرق العديد منهم ونجاة البعض الآخر، بينهم الطفل السيراليوني ذو الثلاث سنوات.

وأودعت السلطات التونسية الطفل الذي كان دون مرافق ودون وثائق هوية في قرية الأطفال فاقدي السند بالمحرس، في محافظة صفاقس جنوب تونس لمدة 3 سنوات، قبل أن تنجح مساعي الكشف عن عائلته الأصلية وإعادته إليها.

وقالت الأم بية، الحاضنة للطفل لسكاي نيوز عربية: "سعيدة لأن أبني بانغورا عاد لعائلته ووالدته.. سنشتاق إليه أنا وإخوته بعد أن قضى معنا ثلاث سنوات، ولكن الأفضل له أن يعود لعائلته وبلده “.

وأضافت: "عندما جاؤوا به أول مرة كان في عمر الثلاث سنوات ولكنه كان يبدو أصغر لم يكن يحسن لا الأكل ولا الكلام وحتى الجلوس، وكان حالته الصحية صعبة جدا ويعاني من الأمراض".

لقراءة النص كاملًا: اضغط هنا


تغطية مباشرة آخر الأخبار

  • على ضوء الشموع والقناديل.. بلدات عكارية محرومة من الكهرباء منذ 23 يومًا بسبب سرقة الأسلاك أربع مرات تتمة...
  • لبنان يحتل المرتبة الأولى بين الدول العربية من حيث نصيب الفرد من "تحويلات المغتربين" تتمة...
  • جاستن ترودو يفوز بولاية ثالثة في الإنتخابات الكندية تتمة...
  • التلفزيون السوداني: محاولة انقلابية فاشلة