13,055 مشاهدة
A+ A-


بعدما ذاع صيت الصنوبر بسبب غلاء سعره الذي لامس المليون ليرة للكيلو الواحد، انتكس الموسم هذا العام في أحراج بكاسين التي تعدّ أكبر غابة صنوبر حامل في الشرق الأوسط.

كأنها «صيبة عين» جعلت كرز الصنوبر أعوراً هذا الموسم، وبحسب تقرير لـ "الاخبار"، فإن القنطار الواحد من كروز الصنوبر الذي كان يعطي خمسين كيلو من الحَب الأبيض، لم يعطِ هذا العام سوى 17 كيلو فقط. يُعزَى السبب، فضلاً عن دودة الصندل، إلى تغيّر المناخ الذي حمل هذا العام ريحاً ساخنة قبل أوانها، فحصل خلل في عملية تلقيح الكروز التي تتم بواسطة الهواء. إذ إنها كانت غير ناضجة، مما جعل الكثير منها خاوياً من الثمار. ولذلك، ورغم أن الكيلو منه يباع بين 800 ألف ومليون ليرة، فإنه «خسّير»، كما يقول جورج الحجار الذي يعمل في ضمان الأحراج منذ 40 عاماً. فلقد انعكست قلة المحصول وغلاء أجرة «فرّيط» الصنوبر وكلفة تشحيله ونقله وتكسيره، خسارة مالية على الضّمّان.
 


تغطية مباشرة آخر الأخبار

  • الرئيس بري في ذكرى 4 آب: مراراً وتكراراً وحتى إنقطاع النفس لا حصانة ولا حماية ولا غطاء الاّ للشهداء وللقانون والدستور
  • معلومات "الجديد": فرع جبل لبنان في مخابرات الجيش يوقف المدعو سهيل حسين نوفل على خلفية قتل الضحية علي محمد حوري وإصابة الأخوين كنعان وصوان في أحداث خلدة الاخيرة
  • الدولار يرتفع من جديد مسجلًا ما بين 21250 و21300 ليرة
  • دياب: لبنان يمرّ بمرحلة خطيرة جداً تهدّد مصيره ومستقبل أبنائه وتحقيق العدالة يبدأ بكشف الحقيقة ومحاسبة المسؤولين عن كارثة المرفأ

زوارنا يتصفحون الآن