33,871 مشاهدة
A+ A-

تتحدث بحرقةٍ عن واقعها الأليم، وعن مخاوفها من عواقب فقدان بصرها قائلةً "ما بدّي كون علّة عند أهلي إذا عميت". زهراء العفي شابةٌ ثلاثينية، تهاب مستقبلها المجهول مع بصرها المهدد بالزوال، نتيجة عارض صحي. زهراء هي البِكر في منزل أبيها المتواضع. ولطالما تمنّت أن تكون له السند، لتعينه على الظروف المعيشية الضيّقة، إلا أنها تلقى نظرها الخافت عقبة بالمرصاد. تنتظر الشابة يوميًا والدتها العاملة أيضًا، لتعينها على القيام بأبسط مهامها اليومية. فزهراء لم تعد قادرة على تلبية احتياجاتها بفمردها. لذا تجد نفسها "حملًا ثقيلًا" على عائلتها المنهكة من ظروف الحياة الصعبة، بحسب تعبيرها. حال زهراء ليس بنهائيٍ، فعملية جراحية بتكلفة 1000 دولار أميركي و7000000 ليرة لبنانية تمكنها من استعادة بصرها والعودة إلى حياتها الطبيعية.

"الوقت مش لصالحنا، وإلا ما بعود فينا نلحقها" يقول الدكتور علي سليم رعد، في اتصال مع موقع بنت جبيل، وهو الطبيب المتابع لحالة زهراء الصحية. ويعلل أنها تعاني، من تقوّسٍ حادٍ في قرنية العين اليمنى، وهي حالةٌ تحوّل القرنية من شكلٍ دائري إلى شكلٍ مخروطي منتفخ. ويضيف "طبيًا تعتبر قرنيّتها بحالة سيئة جدًا بحيث لا يمكن معالجتها بأي طريقة". ويتابع أن زهراء ليس لديها القدرة على الإبصار من خلالها، نظرًا لارتفاع نسبة الترقّق والتقوّس فيها، مما يستدعي زراعة قرنية جديدة بأسرع وقت ممكن. ويؤكد الطبيب رعد أنه لا بد من إجراء العملية بأقرب وقت، قبل أن يفوت الأوان ويتغلّب الترقّق الحاصل فيها على حالة المريضة، فتكون بذلك خسرت فرصتها الأخيرة لاستعادة نظرها في عينها اليمنى.
والجدير ذكره أن مشكلة زهراء ليست في عينها اليمنى فحسب، فعينها اليسرى أيضًا نصيبها في الماضي. فبحسب ما أفاد الدكتور رعد لموقع بنت جبيل أن زهراء كانت قد أجرت عملية زراعة قرنية في العين اليسرى منذ عامين تقريبًا، وهي اليوم تعاني من مشكلة المياه الزرقاء فيها وتحاول معالجتها رغم تفاقم الحالة.

كلفة علاج زهراء لا تغطيها أي من الجهات الضامنة، لذا  يبقى التعاون الاجتماعي وحده سبيل إنقاذها. وزهراء أطلقت النداء الإنساني الأخير قبل أن تخسر عينها، فهل سيكون هناك من مُجيب، يعيد الأمل للشابة؟
يولا سعد - بنت جبيل.أورغ

 


تغطية مباشرة آخر الأخبار

  • صرف الأموال لتفريغ بواخر المحروقات سيتم غداً من التوظيفات الإلزامية في مصرف لبنان لمدة 3 أشهر
  • معلومات "الجديد": الرئيس حسان دياب أبلغ المجتمعين في بعبدا رفضه التوقيع على ما اتفق عليه قائلا "أنا لن أمضي وسأبقى متجانسا مع نفسي".. وليلاً عاد دياب وخضع للموافقة على التوقيع
  • معلومات "الجديد": وزير الطاقة ريمون غجر حاول الاتصال بالرئيس حسان دياب بعد انتهاء اللقاء في بعبدا لكن دياب أقفل الخط في وجهه
  • بعد نشر الوكالة الوطنية للإعلام الخبر... مصادر عين التينة لـ"الجديد": ما يتم تناقله أنه بعد التواصل بين النائب بهية الحريري والرئيس نبيه بري جرى تأمين ٣٥٠٠٠٠ ألف ليتر من مادة المازوت لمدينة صيدا من منشات الزهراني غير دقيق