5,249 مشاهدة
A+ A-

تحت عنوان "رفع الدعم عن الخميرة الأسبوع المقبل… والربطة بـ7.000 ليرة" جاء في "لبنان الحر":

بشكل اسبوعي وبالتوازي مع ارتفاع سعر بعض السلع والرفع التدريجي للدعم عن المشتقات النفطية… الخبز كالبورصة إلا أنها ترتفع ولا تنخفض.

 سيف يفصل الخطة البديلة
نقيب المخابز والأفران طوني سيف اقترح عبر لبنان الحرّ خطة استخدمت في عهد الاحداث، قائلاً: "الارتفاع الحاصل هو نتيجة ارتفاع الدولار في السوق السوداء، فهناك دراسة اجريت منذ اسبوعين بينت انه مع كل تغيير سعر الدولار في السوق المحاذية  ترتفع اسعار المواد الأولية والكلفة التشغيلية عند الأفران والمخابز والمطاحن، اضافةً الى رفع الدعم النهائي عن السكر الذي يدخل في صناعة الرغيف".

أضاف: "اقتراحي لوزارة الاقتصاد والدولة اللبنانية والجهات المسؤولة، ان تستخدم الآلية التي استخدمت في وقت سابق على عهد الأحداث والفوضى"، مشيراً الى ان الخطة تكمن باعطاء بونات للطحين والمازوت، كونه لا أحد يستورد الطحين إلا تحت غطاء وزارة الاقتصاد، والوزارة على علم بحسب الجدول كم يحتاج كل طن طحين كمية مازوت لتتم صناعته وتحويله، فتعطي بونات خاصة بالمخابز لشراء المازوت من السوق السوداء، وتعوض الدولة الفروقات في وقت لاحق".

ربطة الخبز بعد رفع الدعم
وكشف سيف عن توجه لرفع الدعم عن الخميرة: "الأسبوع المقبل سيرفع الدعم عن الخميرة، وفي حال بقي سعر الدولار في السوق السوداء على حاله، سيكون الرفع بقيمة 250 ليرة على كل كيلو خبز".

ورداً على سؤال عن السعر المستقبلي للربطة، أجاب سيف إذاعتنا: "في حال بقي سعر صرف الدولار 15.000 ليرة في السوق السوداء، ورفع الدعم عن المشتقات النفطية والخميرة ستكون الربطة حوالي الكيلوغرام الواحد بين الـ7.000 والـ8.000 ليرة تقريباً".

وهكذا باتت لقمة الخبز رهن ترشيد الدعم او رفعه… مهددة بمجاعة جديدة في لبنان.

(لبنان الحر)


تغطية مباشرة آخر الأخبار

  • الرئيس بري في ذكرى 4 آب: مراراً وتكراراً وحتى إنقطاع النفس لا حصانة ولا حماية ولا غطاء الاّ للشهداء وللقانون والدستور
  • معلومات "الجديد": فرع جبل لبنان في مخابرات الجيش يوقف المدعو سهيل حسين نوفل على خلفية قتل الضحية علي محمد حوري وإصابة الأخوين كنعان وصوان في أحداث خلدة الاخيرة
  • الدولار يرتفع من جديد مسجلًا ما بين 21250 و21300 ليرة
  • دياب: لبنان يمرّ بمرحلة خطيرة جداً تهدّد مصيره ومستقبل أبنائه وتحقيق العدالة يبدأ بكشف الحقيقة ومحاسبة المسؤولين عن كارثة المرفأ

زوارنا يتصفحون الآن