9,400 مشاهدة
A+ A-

كتب زاهي إبراهيم في جريدة الاخبار تحت عنوان: "تقنين الكهرباء يهدّد بتلف الأدوية وانقطاع اللقاحات":

في خريف عام 2014 شهدت سوريا عودة انتشار شلل الأطفال، أحد أبرز الأمراض التي «انقرضت» بفضل حملات التطعيم الإلزامية التي نُظّمت على مدى عقود من الزمن. اختفى المرض نهائياً لـ 14عاماً قبل أن تعيد «خلقه» الأزمة السورية التي تسبّبت بوقف حملات التلقيح، إما لصعوبة إيصال اللقاحات إلى المحافظات أو لانقطاع التيار الكهربائي وعدم القدرة على المحافظة على اللقاحات ضمن معايير التبريد المطلوبة.

مع تسارع الأحداث وتفاقم الأزمة في لبنان، لا يبدو تكرار السيناريو في لبنان بعيداً من الواقع، خصوصاً مع تعاظم مُشكلة التقنين الكهربائي الذي لم يوفّر المستشفيات والصيدليات ومستودعات الأدوية واللقاحات.
من المعلوم أن أدوية كثيرة، منها الإنسولين وكافة اللقاحات، تحتاج إلى تبريد متواصل حفاظاً على جودتها وتجنباً لفساد المحتوى. وبما أنّ المستشفيات والصيدليات ومخازن الأدوية باتت ضمن دائرة التقنين الكهربائي الشديد، فإنّ مخاوف جدية تتعزز بشأن تلف كثير من الأدوية واللقاحات. وعليه تُطرح جملة تساؤلات: ما هو مصير مرضى السكري إن فسد الإنسولين بفعل فقدان التبريد اللازم؟ ما هو مصير لقاحات كورونا؟وما مصير حملات التلقيح الإلزامية للأطفال في لبنان؟

لقراءة المقال كاملا:  زاهي إبراهيم - جريدة الاخبار 


تغطية مباشرة آخر الأخبار

  • شروط البنك الدولي لتمويل خطة الكهرباء: رفع الكلفة وإزالة التعديات على الشبكة تتمة...
  • ميقاتي: بفضل حسن نية اثنين من أصدقائي العظام، البابا فرنسيس وماكرون، سيخرج لبنان من أزمته تتمة...
  • الأزمة الإقتصادية تحدد النسل في لبنان: سيدة خضعت لعملية إجهاض خوفًا من الإنجاب وزيادة الطلب على حبوب منع الحمل! تتمة...
  • وزارة الصحة تنفي علاقتها بالتعميم المتداول والمنسوب لها الذي يطلب ممن يشعر بأعراض كورونا عدم التوجه للمستشفى تتمة...