4,685 مشاهدة
A+ A-

كتبت صحيفة الديار تقول:

أنقذ الجيش اللبناني الوطن أمس، من العتمة الشاملة، حيث أعطى مؤسسة كهرباء لبنان 6000 كيلو ليتر من مادة "الغاز أويل" من مخزونه الاحتياطي لإعادة تشغيل معملي دير عمار والزهراني، بعد توقفهما عن العمل نتيجة نفاد المادة. ولولا القرار الذي اتخذه قائد الجيش العماد جوزاف عون بمدّ شركة الكهرباء بمادة "الغاز أويل" من مخزونه الاحتياطي، لكان لبنان غرق في الظلام الكامل.
والغريب في الأمر، ان لا الحكومة ولا مجلس الدفاع الأعلى تحركا لمنع الكارثة الكبرى، والتي تمس الأمن المعيشي والأمن الوطني في كل لبنان.
ماذا تنتظر الحكومة ومجلس الدفاع الأعلى كي يتخذا خطوات سريعة، وإيجاد الحل قبل أن يقع المحظور ويسود الظلام على كل الأراضي اللبنانية؟
وقد أصدرت مؤسسة كهرباء لبنان بياناً أكدت فيه "أن الكمية التي استلمتها من الجيش اللبناني ستؤمن طاقة اضافية بحوالى 300 ميغاواط لفترة 3 أيام فقط، مما يرفع القدرة الانتاجية الاجمالية الى 500 ميغاواط على الشبكة اللبنانية، بما يؤمن حداً أدنى من الثبات والاستقرار عليها".
اذاً، خطر الظلام سيعود بعد 3 أيام، فالمسؤولية تقع على الحكومة وعلى مجلس الدفاع الأعلى، فعليهما الاجتماع سريعاً وايجاد الحل قبل الكارثة.
خطوة الجيش اللبناني أنارت ضوءاً صغيراً في النفق المظلم الذي يعيشه اللبناني معيشياً واقتصادياً وصحياً وتربوياً...
مبادرة الجيش الكبيرة، يشكر عليها. فليس غريباً على من يقوم بالتضحيات ويقدم الدم والشهداء والمعوقين ان يضيء بيوت اللبنانيين بالأمل.


تغطية مباشرة آخر الأخبار

  • ممثّل موزعي المحروقات فادي أبو شقرا: نأمل ألا ترتفع أسعار المحروقات بشكلٍ كبير وهناك اجتماع اليوم لوزير الطاقة تتحدّد بموجبه الأسعار الجديدة
  • ارتفاع عدد القتلى إلى 4 جرّاء الإشتباكات في بلدة وادي الجاموس العكارية، وعملية احراق المنازل والسيارات المتبادلة بين العائلتين لا تزال مستمرة
  • إسقاط الكوتا النسائية بنتيجة التصويت على صفة العجلة وبالتالي يحال على اللجان
  • إخبار ضد جعجع والبيطار بجرم ارتكاب الإرهاب (الوكالة الوطنية) تتمة...