57,692 مشاهدة
A+ A-

في مقال تحت عنوان "لم تكن رصاصة طائشة" اشارت راجانا حمية في جريدة الاخبار أنه: "قُتِلت مريم فرحات داخل البيت الذي كانت تظنّه آمناً. قبل أن تموت في الكمين المسلّح الذي نصبه القناصون عند مستديرة الطيونة للتظاهرة التي كانت متجهة نحو قصر العدل، لم تكن مريم تفكّر في موتها. ربما كانت منشغلة في تحضير وجبة غداءٍ لأطفالها قبل أن تسبح بدمها.

قُتِلت مريم برصاصةٍ لم تكن طائشة، ولا قضاء أو قدراً. كانت رصاصة مقصودة أطلقها قناص على رأسها مباشرة. قتلها بدمٍ بارد، غير آبه بيتم خمسة أطفالٍ، أصغرهم في الثالثة من عمره".

لقراءة المقال كاملا:  الاخبار


تغطية مباشرة آخر الأخبار

  • وزير الصحة: من المهم أن لا نكرر ما حصل في فترة رأس السنة العام الماضي وإذا كانت أرقام الإصابات كبيرة "لكل حادث حديث"
  • وزير الصحة: إذا توفرت الأموال سنعيد الدعم
  • البطريرك الراعي: "المرجلة مش بتعطيل الحكومة بل بتفعيل عملها"
  • قطع أوتوستراد طرابلس عكار في محلة باب التبانة بالإطارات والعوائق إحتجاجاً على تردي الأوضاع المعيشية