لبنان: 96171010310+     ديربورن: 13137751171+ | 13136996923+
5,322 مشاهدة
A+ A-

أعلن الصحافي حسن عليق تقديم استقاله من جريدة الأخبار، وذلك بعد أكثر من 15 عاماً من العمل فيها.

وكتب عبر صفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي: "بعد 15 عاماً و3 شهور و8 أيام، تقدّمت باستقالتي من العمل في جريدة «الأخبار». هذه الجريدة التي ساهمت في صنع ما أنا عليه، أتركها، آسفاً، إلى تجارب أخرى أسعى إليها مع مجموعة من الزملاء، نلاقي بها تجربة «الأخبار» ونهجها في المعسكر الذي أعلنَ تموضعَنا فيه، الراحل جوزف سماحة، في «توقيت صائب»، يوم 14 آب 2006. وكلّي ثقة في أن «الأخبار» ستبقى «الحصن الحصين» في الإعلام اللبناني والعربي، المدافعة عن حقوق الناس في وجه سارقيهم، والوحيدة التي تجرؤ على نشر صور حكام التطبيع في الخليج، على صفحتها الأولى، ووصفهم بحقيقتهم: صهاينة".

وأضاف: "في هذا اليوم، لا يسعني سوى أن أشكر جميع الذين عملوا في الجريدة، «كلّن يعني كلّن»، الذين استفدت منهم ومن خبراتهم على مدى السنوات الماضية، سواء من الذين رحلوا عنها على مراحل، او من الذين لا يزالون فيها. وأخصّ بالذكر الدكتور عمر نشابة، الذي فتح لي باب الجريدة في يوم مهرجان الانتصار عام 2006. هو العنيد في الحق الذي يخوض اليوم، في «الأخبار»، تجربة شجاعة ستظهر إلى جانب الجريدة بدءاً من مطلع الأسبوع المقبل. ومن الذين غادروا الجريدة، أخص بالشكر كلاً من العزيز حسان الزين ومهى زراقط وخالد صاغية وإيلي شلهوب، والأخ الحبيب إيلي حنا، والرفيق العزيز محمد زبيب وربى أبو عمو وجوي سليم والأستاذ إميل منعم، وفادي خليل وريما اسماعيل..".

وأردف: "ومن الذين لا يزالون في «الأخبار»، لا يسعني سوى أن أشكر الأخ الأكبر محمد نعمة وأم علي وندى، والعزيزين وفيق قانصوه وبيار أبي صعب (غادر لكنني لا أزال أراه في مكتبه)، والأستاذ وليد شرارة، والعزيزتين ملاك حمود ورلى إبراهيم، والرفيقين بشير صفير وفراس الشوفي...".

ولفت إلى أنّه "من أعماق قلبي أشكر الاخوة في القسم العبري، علي حيدر ويحيى دبوق ومحمد بدير، الذين كان لهم أثر بالغ في تكوين فهمي للعدو، كما للسياسة بمعناها الحقيقي والأنبل".

كما وجه "الشكر كل الشكر للأستاذ ابراهيم الأمين، الذي كان على الدوام نِعم الأخ والرفيق، على المستويين المهني والشخصي، وصاحب الهمّة العالية التي ستعبر بـ«الأخبار» لجج الانهيار الذي حلّ في بلادنا".

وأكدّ أنّه "كثر هم الذين أثّروا فيّ إيجاباً وأعانوني في مهنتي، من داخل «الأخبار» كما من خارجها، ولا تتسع هذه السطور لذكرهم جميعاً، كما أن جعبتي لا تحوي الكلمات الكافية للتعبير عن امتناني لهم". 

وتابع: "قبل مغادرة مكتبي، للمرة الأخيرة، التحية القلبية الأخص للأصدقاء الأحبة ليا القزي ورضوان مرتضى وهيام القصيفي".

وختم مؤكدّاً أنّه يغادر «الأخبار» "ولا تغادره"، متمنياً "لها وللعاملين فيها، جميعاً، دوام النجاح في المهمة العظيمة الملقاة على عاتقهم".


تغطية مباشرة آخر الأخبار

  • جورج قرداحي: هل من إنسان عاقل يصدق أنّ أزمة لبنان مع الخليج هي بسببي أنا؟!
  • الوزير السابق جورج قرداحي: المسيّرات الثلاث هي مصدر قوة للبنان.. الرسالة من المسيّرات التي أرسلت من دون سلاح وسلمية وصلت إلى الموقع من دون معرفتهم وأسقطوها بصعوبة ومسيراتنا صوّرت وأصبحت الداتا لدينا
  • الرئيس عون: ستكون نتائج الترسيم ايجابية لما فيه مصلحة الطرفين ولو لم تكن الأجواء ايجابية لما كنا تابعنا عملية التفاوض
  • جيش الاحتلال الإسرائيلي: اعتراض مسيرة لحزب الله يوم الأربعاء الماضي وإسقاطها بعيداً عن المياه التجارية