لبنان: 96171010310+     ديربورن: 13137751171+ | 13136996923+
426,190 مشاهدة
A+ A-

كشفت "الوكالة الوطنية للاعلام" عن تفاصيل جريمة القتل  التي ذهبت ضحيتها مواطنة وبناتها الثلاث، وهزت بلدة أنصار ومنطقة الجنوب.
 
وأشارت أن الفتيات م. ص. (16 عاما) و ر. ص. (22 عاما) و ت. ص. (20 عاما) اللواتي خرجن برفقة والدتهن ب. ع.، وهي طليقة مختار البلدة زكريا صفاوي، فقدن منذ 25 يوما، في حين أظهرت التحقيقات أن عائلة صفاوي كانت برفقة ابن بلدتهم المدعو ح. ج. فياض (36 عاما).
 
وبعد تبليغ المختار الجهات الأمنية باختفاء عائلته، أجرى فرعا مخابرات الجنوب والنبطية تحقيقات واسعة أدت إلى توقيف فياض الذي اعترف بعملية القتل الجماعية، وهما يجريان منذ عصر أمس عمليات تفتيش واسعة للمنطقة بين بلدتي انصار والزرارية، وهي منطقة بساتين حمضيات التي اعترف فياض أنه دفن العائلة فيها، إلا أن عملية التفتيش واجهت طقسا ماطرا وغزيرا وعتمة حالكة.
 
واستكملت صباح اليوم عمليات التفتيش، وبعد تحديد المنطقة، عثر على الجثث، وتوجهت الى المكان سيارات الإسعاف، في حين تعمل وحدات من الأدلة الجنائية ومخابرات الجيش على الكشف عليها.

في حيث كشف أحد المقرّبين من عائلة الأم والبنات الثلاث في أنصار أنه: "تمّ العثور فقط على جثّتين حتى الساعة".

وهذا صدر عن عائلة  "حسين فياض" الذي اعترف بالجريمة البيان التالي: "نحن عائلة السيد جميل فياض وإخوانه في بلدة أنصار، نعلن إستنكارنا الشديد للجريمة النكراء التي تعرضت لها عائلة الصديق والحبيب وإبن بلدتنا المختار زكريا صفاوي وتعلن العائلة وفي حال إتضاح أي مسؤولية على المدعو حسين جميل فياض بالجريمة النكراء تبرئتها بالكامل منه وتطالب السلطات القضائية بإنزال أشد العقوبات بحقه.سائلين المولى عز وجل ان يرحم الضحايا ويسكنهم فسيح جنانه، ويصبر الأهل على تحمل هذه الفاجعة التي اصابت عموم أهالي بلدتنا انصار. جميل فياض وعائلته واخوانه".


تغطية مباشرة آخر الأخبار

  • مخترع أول هاتف محمول في العالم: اتركوا أجهزتكم وعيشوا حياتكم! تتمة...
  • تفاصيل تعرض أحد مراكز الجيش في طرابلس للإعتداء وطعن عسكري..دخل المعتدي حاملًا "سكين وحقيبة" تتمة...
  • ألواح الطاقة الشمسية: أنظروا إليها تحترق! 5300$ اشتعلت على سطح المبنى ونجا من كارثة فيما لو كانت البطاريات داخل المنزل تتمة...
  • "خراب سيارتك.. خراب بيتك".. مبالغ خيالية بانتظارك عند أي عطل بسيط يطرأ على السيارة! تتمة...