لبنان: 96171010310+     ديربورن: 13137751171+ | 13136996923+
9,386 مشاهدة
A+ A-

لن تضل طريق البيت، فقط اتبع صوت الموسيقى. هناك يتداخل صوت "الكمنجة" والبيانو. شربل يحبِك نوتاته على كتفه، وأنامل جاد اللؤلؤية ساحرة في تماهيها مع مفاتيح البيانو.
يتغلغل إبداعهما في خلجات الروح حين يعرجان على "البيت الصامد" في الجنوب، يستحلفان العصفور بالغصن، ويصلان إلى هويتهما العصرية الخاصة.. بسلاسة وتناغم تنساب الأصوات الصافية لتبني "الأداء الفاضل".
"يخليلي اياكن.. بيي كان يقلي أطيب ناس هني أهل الجنوب" بهذه العبارة استقبلنا السيد جورج وديع الصافي. بين الاستديو وشركة الإنتاج والبيت، هالة من التهذيب ترافقك كيفما درت، كأنها السمة العامة لهذه العائلة الودودة وصهرها الملم بكل تفصيل خلف الكواليس المخرج روبير بيضة.
يكيل السيد جورج حروفه بعناية، وكأنه "يدوزن" الكلام كأوتار العود قبل الإجابة. وحين تسأله عن الواقع، يلوي برأسه متذمرًا من القشور التي تطفو باسم الفن في عصرنا دون أي تسمية، فقط يكتفي بتمرير رسائله عبر ذكر والده الراحل وديع الصافي، فيغرف من مدرسته قيمًا وموروثات تشبه مجتمع "قطعة السما".
أكثر ما يستميل الإنتباه حرصه على الأداء المتقن. لا يمل من إعادة التسجيل لشربل وجاد حتى ينال قسطه من الرضا الفني. وكذا الشابان ورثا عن والدهما تلك الخصلة في النقد الذاتي للأداء.. فهذه العائلة "فارابية" لا يشبع آذانها الموسيقية إلا الإتقان.
وبعد كل أداء، يعلو صوت السيدة رولى، ام شربل وجاد التي تشربت الفن وغذته بالأمومة، تسمعها تعلّق على "القفلة" وتثني بعد كل صوت على أداء صغيريها.
داليا بوصي - بنت جبيل.أورغ

إعداد وتنفيذ داليا بوصي - تصوير ومونتاج علي شعيتو

Tiktok: Safi Brothers
Insta: safi_brothers
Youtube: Safi Brothers
FB: Safi Brothers


تغطية مباشرة آخر الأخبار

  • لحظة إخراج أحد الرهائن من المصرف في الحمرا... يعاني من طارئ صحي تتمة...
  • رئيس جمعية المودعين : المودع كلّفني بالتفاوض باسمه للحصول على 210 آلاف دولار وهو مبلغ يشكل كامل وديعته
  • رئيس إتحاد نقابة موظفي المصارف للجديد: كل ما نريده أن تنتهي هذه الحادثة بسلام ولن نلجأ إلى الإضراب لأنه "لا بقدم ولا بأخر"
  • شقيق المودع الذي يحتجز رهائن في المصرف في الحمرا للجديد: والدنا في مستشفى الزهراء وقد استدنا لعلاجه ولا قدرة لنا لإستكمال العلاج ولا مشكلة لدينا بدخول أخي إلى السجن وكل ما نريده هو "انو نفك ضيقتنا"