لبنان: 96171010310+     ديربورن: 13137751171+ | 13136996923+
7,379 مشاهدة
A+ A-

وكأنّ محنة "الفقد" قد حطت رحالها عند تلك العائلة، متوّعدة أن تسرق منها أغلى ما تملك، الاب والام والجد في فترة قصيرة. 
أمس رحلت السيدة غادة سعد بعدما قاومت مرض عضال حتى اللحظة الأخيرة، لتترك أولادها الذين لم يستفيقوا بعد من صدمة فراق الاب. 
فمنذ عدة شهور رحل رفيق العمر منذر دون تلويحة أخيرة، وقبل ٤ أيام ودّعت غادة والدها ولم تعلم أنّ الفراق لن يطول فالموت سيدق بابها في المرة التالية. 
هو القدر الذي يأبى إلا أن يكمل ما كتب ولو كان موجعاً حدّ الكذب. 
اليوم اجتمع الأحبة كلهم في بنت جبيل ليقولوا لـ أم حسن أنّ العائلة أصبحت يتيمة، سيغلق باب البيت ولن يدخله النور مرة أخرى. 
هنا لا شيء سوى الدمع والوجع، والكثير من الذكريات الطيبة. 
الديار تغص بالأحبة، ولكنّ البركة والونس غادروه، مضت ست الدار ورحلوا معها، بعيداً نحو السماء. 
استريحي أيتها الأم المعطاءة، فقد أديتي واجبك حتى الألم الاخير، صليتي ليصير الصغار كبارًا، وسهرتي لتحرسيهم من ألم الحياة.. إلا أنّه الموت هو الوحيد الذي يدخل من أصغر الأماكن يسرق الحراس ويترك البيوت للذكريات.


تغطية مباشرة آخر الأخبار

  • منظمة الصحة العالمية - لبنان حذرت من التهاب الكبد الفيروسي الألفي تتمة...
  • يقطع أطول مسافة وعلى ارتفاع كبير.. تفاصيل تجربة كوريا الشمالية الصاروخية وكوريا الجنوبية: "اختبار طائش" تتمة...
  • مدينة لا تنام.. اللبنانيون "يداومون" في "إكزانات" إسطنبول بين "شم الهوا" والبحث عن الأدوية تتمة...
  • جنبلاط: "المسيّرات" نفعت في عملية ترسيم الحدود ولبنان بحاجة لقوته دفاعيًا ضمن منظومة الدولة الدفاعية تتمة...