بالصور.. بركة الحجر في الطيري، معلم اثري جميل آخر من تعلم به الدولة

الأربعاء 16 كانون الثاني , 2013 04:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 13,481 زائر

بالصور.. بركة الحجر في الطيري، معلم اثري جميل آخر من تعلم به الدولة

بركة الحجر، يعرفها الاهالي بهذا الاسم، نظراً لوجود موقع بركة الحجر الذي لا يعرف له اسم غيره، هو عبارة عن أطلال قلعة محصنة، ليست من بناء انسان معاصر، فهي على ما كانت عليه منذ سكنت البلدة، منذ اكثر من مئة عام.


ويحكى ان حضارة ما مرت يوما منها، إلا انه ونظرا لتاريخ الطيري كقرية سكنية، بعد ان تحولت من تسمية "الصيري" ، الى بلدة الطيري، بعد ان اتخذها الرعاة مسكنا دائما لهم، فإن الاهالي لا يعرفون الكثير عن تلك الآثار.  وقد جاء في بعض الكتب عن آثار الطيري، انه يوجد فيها "عدد كبير من المغر المنحوتة في الصخر وفيها بركتان من الحجر تصب الواحدة بالاخرى. وعلى سطح الكبيرة كرسي منقوش من الصخر يعرف بكرسي الملك. وبالقرب منهما سجن منحوت في الصخر تحت الارض، مؤلف من غرف عدة واحدة اعدت لتكون مشنقة". 

يرجح بحسب الرويات، أن حضارة ما عاشت فيها لفترة طويلة من الزمن، لان "حفر الآبار الموجودة في الصخر الصلد ونحت السجن المؤلف من غرف عدة تحت القلعة، احتاج الى وقت طويل نسبيا باستعمال الطرق البدائية". 

حول المنطقة المذكورة، ما زالت اقسام كبيرة من السور الذي بني بحجارة كبيرة، على حالها. كما جرى استغلال الجرف الصخري الطبيعي الموجود في اقسام اخرى كحواجز طبيعية لحمايتها. فيما ما زالت نوافذ المراقبة، التي نحتت في الصخر، قائمة ايضا.

كما ان هناك عددا من المغر التي لم تطمر بعد، و يعتقد انها قبور اما لاهالي تلك المنطقة (بركة الحجر)، وإما لمن كان يتم اعدامه فيها" وإذا ما صح هذا الاعتقاد، فإنه من المرجح عندها ان يكون سكان هذه القلعة من غير المسلمين، لاختلاف طريقتهم في دفن الاموات عن الطرق الاسلامية، مما قد يربطها بتاريخ بنت جبيل القديم، الذي اكتشفت فيها آثار في منطقة شلعبون تعود الى العهود الصليبية، خاصة ان المسافة بين المنطقتين لا تزيد عن كيلومتر واحد بخط مستقيم. 

ويؤكد احد ابناء بلدة الطيري ان هذه المنطقة الاثرية تعرضت للعديد من عمليات النهب والسرقة، ان في محتوياتها او من حجارتها المميزة. وقد اظهرت حفريات حديثة قام بها بعض اهالي البلدة رأس عمود حجري دائري بالاضافة الى اجران واشكال اخرى. 

ويعتبر رئيس اتحاد بلديات بنت جبيل بلدية المهندس عطاالله شعيتو، ان تلك القلعة هي عبارة عن آثار رومانية، مؤكدا عدم قيام أي مؤسسة لبنانية متخصصة بدراستها، فيما تعرضت تلك المنطقة لعمليات نبش كبيرة ابان فترة الاحتلال، كما اظهرت بعض الحفر بعد التحرير. ويرجح شعيتو ان يكون الموقع قد تعرض لعمليات سرقة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي. ويكشف ان البلدية تقوم بتحضير دراسة عن الموقع لرفعها الى وزارة السياحة، لادراج الموقع ضمن خريطة الآثار اللبنانية. كما قامت البلدية بشق طريق للوصول اليها ما زال بحاجة الى استكمال.

موقع بنت جبيل تفقد هذا المَعلم الاثري و عاد ببعض اللقطات المصورة..


22

21

4

7

20

17


2

16


14

12

19

15

13

11

10

9

8


6

5

3

1

18

Script executed in 0.120599985123