شهدت الحلبة السياسية والإعلامية في إسرائيل أجواءً عاصفة على خلفية الإرباك والحرج الكبيرين اللذين أثارهما توقيت إعلان وزارة الداخلية السماح ببناء 1600 وحدة سكنية جديدة في القدس الشرقية
شغلت قِمَّةُ دمشقَ، اسرائيلَ، وبدأت تَتَكَشَّفُ المخاوفُ، المعلنُ منها وغيرُ المعلن، واكثرُ ما يقلقها بحسَبِ صحيفةِ يديعوت احرونوت ان تكونَ القمةُ قد اتخذت قراراً بخرقِ التوازنِ بينَ اسرائيلَ وحزبِ الله عبرَ تزويدِ حزب الله بصواريخَ مضادةٍ للطائراتِ الامرَ الذي سيعرقلُ فعاليةَ هذا السلاح, وبعدَه يصبحُ التفكيرُ بهجومٍ اسرائيليٍ على لبنانَ عرضةً لهزيمةٍ كبيرة.