دراسة علمية يعمل على تطويرها شاب لبناني قد تقلب موازين علاج السرطان...وائل منذر بزي يعمل على مشروع علمي ثمين قد يحد من اللجوء إلى العلاج الكيميائي

الإثنين 29 تشرين الأول , 2018 10:38 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 40,277 زائر

دراسة علمية يعمل على تطويرها شاب لبناني قد تقلب موازين علاج السرطان...وائل منذر بزي يعمل على مشروع علمي ثمين قد يحد من اللجوء إلى العلاج الكيميائي

"عندي خبر بشع! الصبية يلي التقينا فيها مبارح...طلع عندها سرطان". كثيراً ما تتردد عبارة "طلع معه سرطان"، ففي عصرنا بات يستفحل "الخبيث" بالصغار والكبار، يرهق الأجساد حد النحول وما على المصاب إلا المواجهة والتسلح بالصبر والعلاجات حتى إحباط أورام المرض والتعافي منه.
وفي ظل المساعي العلمية المتكررة للقضاء نهائياً على المرض، أطل الشاب اللبناني د.وائل منذر بزي باكتشاف قد يقلب موازين مكافحة السرطان.
يقول وائل، ابن مدينة بنت جبيل، أنه بصدد تطوير اكتشاف ثمين من شأنه تخفيف معاناة مرضى السرطان في رحلة العلاج الكيميائي.
د.وائل، حائز على شهادة الماجستير في اختصاص علوم المناعة والميكروبيولوجيا في لبنان في الـ "AUB"، وكان يتابع دراسته في فرنسا. وخلال تقديم أطروحة الدكتوراه في علم الجينات مع فريق يعاونه، عمل على ذبابة الفاكهة (Drosophila)، حيث درس تقنية لتقوية المناعة كسبيل لتخفيف معاناة مريض السرطان، والحد من الحاجة للعلاج الكيميائي. ويقول لبنت جبيل.أورغ "بشرح بسيط، إذا رفعنا نسبة الـ "GCM" الموجود في الجسم، فذلك يقوي المناعة في مواجهة السرطان". ويضيف أن التجربة أثبتت نجاحها على الحشرة، وأن التجربة جارية على الفئران، وحتى الساعة النتيجة إيجابية. والجدير بالذكر أن هذا النوع من الحشرات، شائع استخدامه في العديد من الأبحاث العملية في علوم الأحياء. 
يؤكد صاحب المشروع أن الفكرة ليست بهذه البساطة، فالمسألة تحتاج إلى الكثير من الإجراءات والإختبارات العلمية قبل تنفيذها على الإنسان ولكن "الأمر يستحق" كما يقول.
للشاب الطموح العديد من المقالات العلمية التي تناولتها صحف أجنبية متخصصة، تعنى بالتنقيب العلمي وتواكب أحدث المستجدات والأبحاث العلمية.وهو يتنقل دوماً بين فرنسا ولبنان في سبيل إنجاز الأبحاث العلمية التي تصب في إطار علم المناعة.  
وفي السياق، يقول وائل أن العديد من المشاريع شدته إلى لبنان مؤخراً، وهو بصدد متابعة العديد من الدراسات القيمة في الـ"AUB"، ويتكتم عن تفاصيلها إلى حين إتمامها.
طُموحٌ شابٌ لا يشيخ! فإبن الـ 29 عاماً، يحلّق بين فرنسا ولبنان، وعلى أمل أن يبصر مشروعه النور، يبقى دوماً دواء التعافي قبل العلاج الكيماوي "نفسي". فعبارة "بلى...أقدر"! هي أولى خطى التصدي للمرض، أي الإعتراف به، والإيمان بالقدرة على هزيمته. 
داليا بوصي - بنت جبيل.أورغ

Script executed in 0.159752130508