كان في الورشة في الكورة حين أصابته صاعقة رعدية وفجّرت هاتفه في جيبه...ابن الـ 18 قضى خلال عمله بعدما اضطرته الظروف للتوقف عن الدراسة والعمل

الثلاثاء 13 تشرين الثاني , 2018 10:12 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 9,697 زائر

كان في الورشة في الكورة حين أصابته صاعقة رعدية وفجّرت هاتفه في جيبه...ابن الـ 18 قضى خلال عمله بعدما اضطرته الظروف للتوقف عن الدراسة والعمل

كتبت "النهار" اللبنانية:
توجه عثمان ياغي يوم السبت الماضي الى عمله بعدما ودّع عائلته على أمل اللقاء في المساء كما جرت العادة، لكن ساعات قليلة كانت كفيلة بقلب المعادلة، بعدما وصل خبر وفاة ابن الثمانية عشر عاماً بصاعقة رعدية انهت حياته على الفور، لتُصعق بلدته بطرماز -الضنية بخبر خسارة شاب عصامي اضطرته الظروف للتوقف عن الدراسة وخوض ميدان العمل وكيفية موته التي لا تخطر في بال أحد. لا يزال كل من عرفه في حالة صدمة وعدم تصديق الفاجعة.

عند الساعة الثانية عشرة ظهراً كان عثمان في الورشة في بلدة بصرما- الكورة، وبحسب ما علمت عائلته وقاله مختار بطرماز مروان ياغي لـ"النهار": "أُطلعنا أن صاحب العمل أرسله لإحضار غرض، لتسارع المهندسة وتخبره ان صاعقة رعدية ضربت عثمان، وقع ارضاً مصاباً في وجهه وبطنه ورجله كما انفجر هاتفه داخل جيبه، توفي على الفور، وقد نقلت جثته الى مستشفى الكورة، حيث كشف الطبيب الشرعي عليها. لم نتابع تفاصيل ما جرى وتقرير الطبيب الشرعي لحين انتهائنا من تقبل التعازي".  
"الصاعقة الرعدية هي عبارة عن تيار كهربائي يسري بين غيمتين او بين غيمة والارض، يختلف حجمها تبعا لقوة التيار الذي يمر بها، ولها قدرة تصل الى امكانية تفحّم الشخص إذا اصابته"، بحسب ما قال مصدر في فوج اطفاء بيروت لـ"النهار"، شارحاً كيفية الوقاية من خطر الصواعق، ومؤكداً "ضرورة تجنّب الوقوف في الأماكن المكشوفة والمرتفعة أو مناطق هطول الأمطار، وعدم الجلوس تحت الاشجار، اضافة الى إغلاق الهواتف وأجهزة الاتصالات، والحذر  من الإمساك او الاقتراب من الاجسام المعدنية والابتعاد عن المياه. لذلك ننصح عند حدوث عاصفة رعدية بدخول المواطنين إلى أقرب مبنى، وعند اصابة أحد بصاعقة، على المتواجدين في المكان الاتصال فوراً بفوج الاطفاء على الرقم 175"...

للمتابعة: (أسرار شبارو - النهار)

Script executed in 0.12932300567627