جبق يطلق السجل الوطني للأبحاث السريرية الأول في لبنان.. الأول من نوعه عربياً والـ18 على مستوى العالم!

الثلاثاء 20 آب , 2019 06:54 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 6,150 زائر

جبق يطلق السجل الوطني للأبحاث السريرية الأول في لبنان.. الأول من نوعه عربياً والـ18 على مستوى العالم!

أطلق وزير الصحة العامة جميل جبق بالاشتراك مع منظمة الصحة العالمية السجل الوطني اللبناني للأبحاث السريرية الأول من نوعه في الوطن العربي والذي يعد إنجازا وطنيا وإقليميا في مجال تعزيز شفافية الأبحاث التي تجري في لبنان ما يقوي مصداقية النتائج . كما يمكن وزارة الصحة العامة من مراقبة احترام المعايير الطبية والاخلاقية في هذه الدراسات. 
ويتميز السجل بضمان أعلى معايير السلامة للمشاركين في الابحاث من خلال تمكين شركات الأبحاث والباحثين من تسجيل دراساتهم التي تجري في لبنان ليتم نشرها في منبر منظمة الصحة العالمية للسجلات الدولية للأبحاث السريرية التي تجري على الانسان.

ومن شأن وجود هكذا سجل وطني في لبنان تديره وزارة الصحة العامة تعزيز من فرص زيادة عدد الأبحاث السريرية التي من الممكن إجراؤها في لبنان ما يضع لبنان في مصاف الدول الكبرى على خارطة التطور العلمي والطبي، والإنجازات العالمية كونه الأول من نوعه في الوطن العربي ورقم 18 على مستوى العالم.

وسيكون السجل تحت إدارة وإشراف الدكتورة رشا حمرة أمبريس، ومن خلاله تضع وزارة الصحة اللبنانية خبراتها في مجال تنظيم الأبحاث وتسجيل الدراسات السريرية تحت تصرف وزارات الصحة في الدول العربية.

وشمل حفل الإطلاق توقيع مشروع تعاون بين وزارة الصحة العامة ومنظمة الصحة العالمية لتوثيق العمل المشترك بين الجهتين والذي أنتج وضع برنامج إلكتروني للسجل الوطني اللبناني للدراسات السريرية. وهو تعاون غير مسبوق بحيث تضع منظمة الصحة العالمية من خلال خبرائها هذا البرنامج الإلكتروني تحت تصرف وزارة الصحة في الجمهورية اللبنانية.

وجرى إطلاق السجل الوطني في حفل في وزارة الصحة العامة حضره ممثلة منظمة الصحة العالمية في لبنان الدكتورة إيمان الشنقيطي ومنسق تطوير الأبحاث والإبتكار في دائرة العلوم، المعلومات والنشر في المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية الدكتور أحمد منديل، ومدير برنامج منبر السجلات الدولية للتجارب السريرية في مكتب منظمة الصحة العالمية في جنيف السيد غسان كرم، والمدير العام لوزارة الصحة الدكتور وليد عمار، ونقيبة الممرضات ميرنا ضومط وممثلون عن الجامعة اللبنانية وجامعات القديس يوسف والكسليك والبلمند والأميركية واللبنانية الأميركية وبيروت العربية وحشد من المعنيين.

ولفت الوزير جبق في كلمة له إلى "أن أسباب هذا التعاون غير المسبوق مع منظمة الصحة العالمية تعود لأسباب عدة:
أولا: الثقة بأداء الوزارة على إدارة سجل وطني للأبحاث السريرية وما يتطلبه من تنسيق وتعاون مع مختلف القطاعات الصحية ومصانع الدواء والشركات ذات الصلة والجامعات وهو تعاون مبني على أسس الشفافية والحوكمة الرشيدة والذي أثبت مصداقية كبيرة أدت إلى مشاركة جميع المعنيين بالأبحاث السريرية في هذا الإنجاز.

ثانيا - الثقة بالجامعات والمستشفيات الجامعية والمؤسسات الصحية الأخرى وقدرتها على إجراء الدراسات على الإنسان وفق أعلى المعايير العلمية والأخلاقية المتبعة عالميا.

وأوضح الوزير جبق "أن الهدف من هذا التعاون أن تضع الوزارة إمكاناتها التقنية والعلمية مع الدعم اللوجستي من قبل منظمة الصحة العالمية لتجربة هذا السجل وتقييم مدى نجاحه وذلك من خلال تجاوب الباحثين والمستشفيات وشركات الأدوية بإستخدامه بعد أن تم تدريب أكثر من 80 شخصًا من المعنيين بهذا السجل من قبل خبراء من المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية الذين طوروا البرنامج الإلكتروني. وعلى أساس هذا التدريب ، تم تعديل البرنامج لتسهيل عملية التسجيل كما ضمان سرية بعض المعلومات التي يجب أن تحفظ بأمان لضمان حقوق الملكية الفكرية للباحثين".

واسار وزير الصحة العامة إلى "أن الوزراة قامت بإجراء فترة تجريبية وبالتعاون مع الشركات تم تسجيل أكثر من 35 دراسة في فترة زمنية قياسية وعلى هذا الأساس تم تقييم السجل من قبل خبراء عالميين وتبين أن مواصفات السجل اللبناني توازي السجلات العالمية مثل Clinical Trials .gov وعلى أساسه إعتمد السجل رسمياً من قبل منظمة الصحة العالمية في جنيف، وهذا يعني إنضمام السجل اللبناني إلى المنتدى العالمي للسجلات ووبالتالي سيتم نشر الدراسات التي تجري في لبنان على مستوى عالمي".

وشدد جبق على "ان أهمية هذا التعاون تكمن في أنه أصبح بالإمكان نقل هذه التجربة الفريدة بين وزارة الصحة اللبنانية ومنظمة الصحة العالمية إلى بلدان أخرى في المنطقة لتعميم التجربة ما سيعزز إستقطاب الأبحاث السريرية في لبنان ودول المنطقة". 

وإذ أكد جبق "استعداد وزارة الصحة اللبنانية لوضع خبراتها في هذا المجال تحت تصرف وزارات الصحة في الدول العربية والدول النامية في مناطق أخرى من العالم"، ختم "أن وزارة الصحة تتطلع إلى المزيد من الإنجازات لما فيه مصلحة المواطن والوطن".

 

وأوضحت الشنقيطي "أن السجل الوطني للابحاث السريرية يضمن الشفافية والاخلاقية في البحوث الطبية السريرية، ويساهم في تواصل الباحثين في ما بينهم، كما يسمح لوزارة الصحة بممارسة دورها الرقابي والجامع والمرجعي، ويضع لبنان على الخريطة الدولية للابحاث السريرية". 

المصدر: الوكالة الوطنية

Script executed in 0.04182505607605