36,196 مشاهدة
A+ A-

 

 

لأن الحنين في الغربة ينمو، حوّلت مروى شوقها لوطنها الأم إلى ما يروي ضمأ لهفة كل مغترب.. وغزلت من حلويات لبنان التراثية "جارة للقمر" في الولايات المتحدة الأميركية. الأمر الذي جعل حلوياتها اللبنانية المشبعة بالحنين تصل للذواقة من القلب إلى القلب.
السيدة مروى هاجرت إلى أميركا عام 98، وهي أم لستة أولاد.. دفعها الحجر المنزلي في زمن جائحة كورونا إلى اللجوء لموهبتها في صناعة الحلويات، للتخفيف من حدة الضغط النفسي على أفراد الأسرة كي لا تعاني العائلة من الإحباط. واختارت أن تعيد الحياة إلى بيتها بعد سكون الحجر جراء الوضع الراهن، فباشرت إعداد الحلوى والمربيات والمعجنات التراثية اللبنانية. ومن صور نشرتها على حساباتها على مواقع التواصل الإجتماعي، انهالت عليها طلبات الأصدقاء والمعارف. فلبت الطلبات، ولم يكن هدفها الربح المادي، إلا أن الإقبال الكثيف حول هوايتها إلى عمل.
تبدو مروى فخورة بتقريب المسافات بين اللبناني المغترب والمطبخ اللبناني التراثي، حيث وفرت على المغتربين عناء طلب المونة من لبنان. و من رمز لبناني اختارت مروى التسمية، فنبشت من صوت فيروز اسم "جارة القمر" لوسم منتجاتها، فقد أحبت أن يحمل الإسم قصة لبنانية تطمح أن تحوله يوماً إلى محل خاص يضج بفيروز. تعد مروى ليس فقط الحلوى، بل كل الأكلات البيتية اللبنانية الشهيرة إضافة إلى المعجنات والكرابيج وكعك العصرونية وكعك التمر وغيرها... وكذلك مختلف أنواع المربيات.
والجدير بالذكر أنها تراعي في صناعة الحلويات كميات السكر والسمنة. وفي وقت يمر فيه العالم بظروف قاهرة، استطاعت مروى صقل شغفها بالأكلات اللبنانية، لتكون عكازاً يحلي مرارة غربتها في أميركا.. فأبدعت في هوايتها. كما نجحت في حث ذاكرة الكبار وإرضاء شوقهم للمطبخ التراثي اللبناني.

 

@bintjbeil.org

##dearborn ##لبنان ##اكلات ##فولو ##سوريا ##فلسطين ##حلويات من صورة على مواقع التواصل الى مشروع يصقل شغقها بالاكلات اللبنانية في اميركا

♬ original sound - bintjbeil.org


تغطية مباشرة آخر الأخبار

  • معاناة اللبناني تتكرر: فيديو نادر من أيام الـ1976..طوابير ذل للحصول على الرغيف في ظل إغلاق المؤسسات والمصارف وشح الوقود! تتمة...
  • بعد وضع صحي دقيق منذ الولادة.. الطفلة زينب الشنا خضعت للعملية بدعم من المبادرين وتعافت تتمة...
  • الكاظمي يقطع زيارة دياب للعراق: استجابة لضغوط السعودية والحريري (الأخبار) تتمة...
  • وزني يكشف مصير الودائع: قيمتهم ستتحسن كلما تحسن وضع الدولار.. وجنى عمري على مدى 30 عاماً في الخارج وضعته في المصارف هنا، وحالتي مثل أي مودع! تتمة...

زوارنا يتصفحون الآن