163,839 مشاهدة
A+ A-

انتهت حال لص بما لم يكن يتصور حين دخل الى محل لبيع وتأجير الهواتف المحمولة واصلاحها، يملكه لبناني قرب مدينة Belo Horizonte عاصمة ولاية "ميناس جيرايس" بالوسط البرازيلي، فما أن خرج منه حاملا ما غنمه بقوة السلاح، طبقا لما يظهر في فيديو التقطت مشاهده كاميرا للمراقبة الداخلية، الا وأرداه صاحب المحل "مكوّما" برصاصتين على الرصيف.

اللص الذي لم يرد اسمه في ما نقلته وسائل اعلام برازيلية عن الشرطة المحلية، دخل زاعما أن هاتفه معطل، وطلب من صاحب المحل أن يبلغه عن كلفة اصلاحه، وحين وجد أن المحل خلا من أي زبون، شهر مسدسه على صاحبه وطلب منه الخضوع للسطو وتسليمه ما لديه من مال، فكان له ما أراد، لكن لأقل من دقيقة تقريبا، لأن مغامرته التي بدأها الأربعاء الماضي بمسدس، انتهت بآخر لم يكن يدري أنه كان في خاصرة صاحب المحل المهاجر.

في الفيديو نرى ونسمع اللص البالغ 29 سنة، يسأل صاحب المحل عما لديه من مال، وعن مفتاح الواجهة المكتظة بأجهزة الهاتف، فيخبره أنها مفتوحة ويمكنه أخذ ما فيها اذا أراد، فسحب اللص جهازين، بعد أن أفرغ الصندوق مما كان فيه من مال، وأسرع الى حيث كان ينتظره شريك في الخارج على دراجة نارية، جاهزة ليغادر بها الاثنان مع الغنيمة.


الا أن صاحب المحل الذي علمت "العربية.نت" من لبناني آخر يقيم في المنطقة نفسها أن اسمه ط.ص. ، وعمره 36 تقريبا، أفشل السطو المسلح برصاص اتضح للشرطة أنه من مسدس مسجل باسمه ومصرح له بحمله داخل المحل، مشروطا استخدامه حتى العام 2030 في حالات الدفاع عن النفس، فشل به اللص وتركه نازفا على الرصيف.

أما الفار على الدراجة النارية، فلم ينعم كثيرا بالهرب، لأن شريكه المصاب بالرصاصتين في ساقيه، زود الشرطة بمعلومات عنه، كانت كافية لمعرفة مكانه بسرعة لم تكن على باله أيضا، لذلك أدركوه واقتادوه معتقلا بعد أقل من ساعة، فيما أعلن صاحب المحل لعدد من وسائل الاعلام اتصلت به فيما بعد، وطلب منها عدم ذكر اسمه، أن ما دفعه لشراء المسدس "هي 3 عمليات سطو تعرضت لها بأقل من شهرين" كما قال.

روى ط.، أن أول وأكبر سطو تعرض له كان في كانون الأول الماضي، وفيه خسر من مال وأجهزة هواتف، ما قيمته 60 ألف ريال برازيلي، أي تقريبا 11 ألف دولار، غنم بها لصوص اقتحموا محله بقوة السلاح، وفقا لما ألمت به "العربية.نت" مما نقلته عنه وسائل اعلام محلية عدة، منها موقع صحيفة O Tempo الصادرة في مدينة "بللو أوريزونتي" والمفصلة بخبرها ما حدث له من سطو، واحدا بعد الأخر، الى درجة لم يجد حلا معها الا بالحصول على رخصة سلاح يدافع بها عن نفسه.

موقع اخباري آخر، هو Portal Thathi المحلي، نشر مع تقريره صورا استخرجها من الفيديو، ويظهر فيها وجه اللص بوضوح، وهو ملقى يتلوى من الألم على بطنه عند مدخل المحل بعد اصابته، وبقي على الحال التي نراه عليها في الصورة المنشورة أعلاه، الى أن أقبلت دورية من الشرطة نقلته معتقلا الى حيث عالجوه، تمهيدا لمثوله الاثنين المقبل أمام قاض قد يسمع منه ما لن يرضيه بالتأكيد.

كما نقلت الشرطة صاحب المحل الى أحد فروعها، وفيه تم التحقيق والافراج فيما بعد عن ط. ص.، العازب والمقيم في البرازيل منذ هاجر اليها قبل 18 سنة من بلدة في "قضاء الشوف" بلبنان، وفقا لما ذكر عنه اللبناني الأخر.

المصدر: العربية

 


تغطية مباشرة آخر الأخبار

  • عراجي: الجسم الطبي والتمريضي ليس بحاجة للتصفيق بل للإحترام وإلا وتيرة هجرتهم ستزداد تتمة...
  • معلومات عن حلحلة موضوع توزيع الخبز واتجاه للعودة إلى توزيعه في الأسبوع المقبل تتمة...
  • رحمة: زيارة دياب إلى العراق قائمة في آخر نيسان الجاري تتمة...
  • طوابير الخبز والسلع الغذائية ستتسبب بـ "مصيبة كورونية" مقبلة! تتمة...