لا يزال توفّر الدولار لدى الصرافين بكميات كبيرة، يشكل لغزاً عصياً على التفسير لدى الناس، وسط استغراب المواطنين السماح لهم بتداول الدولار بـ2000 ليرة، فيما التسعيرة الرسمية لدى مصرف لبنان لا تتخطى الـ1517. وتساؤلهم عن مصدر الكميات الكبيرة من الدولارات والعملات الصعبة الموجودة لدى الصرافين وغير المتوفرة لدى المصارف.
وأكد مصدر مصرفي لـ"الشرق الأوسط" أن المصارف "لا تعرف فعلا مصدر الدولارات التي تصل إلى الصيارفة"، مشيراً إلى أن "جهة ما تسرب لهم هذه الكميات من الدولارات، وليست التي تخضع جميع المودعين والمؤسسات والشركات لتقنين قاسٍ في عمليات سحب الدولار". وقال المصدر: "لا شك أن جزءاً مهما من هذه الدولارات تشتريها مؤسسات الصيرفة من المواطنين، عبر تبديلها بالليرة اللبنانية، لكن ليس كل أموال الصرافين من التبديلات".
ورداً على سؤال عمّا إذا كانت عمليات تبديل الشيكات المصرفية بمبالغ نقدية، لقاء خسارة صاحب الشيك ما يقارب الـ30 في المائة من قيمته، تشكل غطاء لعمليات غسل الأموال، أوضح المصدر المصرفي أن "هذه المعلومات غير دقيقة؛ لأن المصارف لا تتسلم الشيك إلا من المستفيد الأول الذي يخضع اسمه للتدقيق قبل فتح حساب جديد له، فضلا عن شرط تجميد قيمة الشيك لمدة تتراوح ما بين 3 و6 أشهر". واعترف المصدر المصرفي بأن "سعر الدولار غير مستقر ومرشح للارتفاع أكثر من تداوله الحالي، ولن يعرف الاستقرار في غياب خطة اقتصادية فاعلة وثابتة، وفي غياب مساعدات خارجية كبيرة تساعد على تجاوز الأزمة".
من جهته، أوضح مصدر في نقابة الصيارفة لـ"الشرق الأوسط"، أن "مؤسسات الصيرفة المرخصة تتقيد بالتعرفة المتفق عليها مع مصرف لبنان، ومن يخرق هذه التعرفة هم الصرافون غير المرخص لهم، الذين يشترون الدولار بسعر يتجاوز الـ2100 ليرة، وهو ما يمكنهم من جمع كمية من الدولارات على حساب الصرافين المرخصين".
تغطية مباشرة
-
جيش العدو الإسرائيلي ينذر أحياء برج البراجنة والحدث وحارة حريك والشياح تتمة...
-
الجديد: الرئيس بري وصف لزواره تهديد اسرائيل ودعوتها السكان إخلاء جنوب الليطاني بالكارثة ويبدو أكثر غضباً وتوجساً مما كان عليه خلال فترة "حرب الستين يوماً". تتمة...
-
بعد تحريض إعلامي وفبركة أخبار تهدد مستشفى بنت جبيل الحكومي في ظل العد. وان الإسرائيلي على الجنوب.. إدارة المستشفى تنفي وترد تتمة...
-
"أ ف ب": الجيش "الإسرائيلي" يعلن العمل على إقامة منطقة عازلة جنوبي لبنان تتمة...