11,779
مشاهدة
يقول المثل العامي "شباط عند العرب ربيع"، والمثل هذا ليس بعيداً من الواقع الراهن في الطبيعة، إذ بدأ الربيع ينسج ألوانه المتعدّدة في بساط طبيعي في حقول الزيتون والبساتين الأخرى، وبدأت الألوان تتمازج بسحر الخالق وجمال إبداعه.
واذا كان "شباط ما عليه رباط"، فإنّ الدفء الطبيعيّ خرج من عقاله، وأفسحت شمس شباط له لنشر هذا الدفء ساحلاً وجبلاً، لكن "قرصة البرد الشتوي" لم تغب، والشمالية تنشط بين حين وآخر، والصقيع برغم دفء النهار، يعور ليلاً وفجراً، حيث يتشكّل الجليد وتنخفض درجات الحرارة ليلاً ساحلاً وجبلاً.
المصدر: النهار
تغطية مباشرة
-
اللواء عبدالله هنّأ عناصر قوى الأمن وثمّن جهودهم في إنجاح الإجراءات الأمنيّة ليلة رأس السنة، وشدّد على ملاحقة مطلقي النار تتمة...
-
بالفيديو/ جسر العريضة مهدّد بالانهيار..والأمن العام يغلقه بشكل مؤقت تتمة...
-
بالفيديو/ تفاديًا للمآسي ليلة رأس السنة...هكذا أجبرت قوى الأمن السائقين على القيادة ببطء! تتمة...
-
بالصور/ توقيف 19 مواطنًا وفلسطينيَّين... حصّيلة تدابير الجيش اللبناني في مختلف المناطق اللبنانية خلال عيد رأس السنة تتمة...