12,272
مشاهدة
يقول المثل العامي "شباط عند العرب ربيع"، والمثل هذا ليس بعيداً من الواقع الراهن في الطبيعة، إذ بدأ الربيع ينسج ألوانه المتعدّدة في بساط طبيعي في حقول الزيتون والبساتين الأخرى، وبدأت الألوان تتمازج بسحر الخالق وجمال إبداعه.
واذا كان "شباط ما عليه رباط"، فإنّ الدفء الطبيعيّ خرج من عقاله، وأفسحت شمس شباط له لنشر هذا الدفء ساحلاً وجبلاً، لكن "قرصة البرد الشتوي" لم تغب، والشمالية تنشط بين حين وآخر، والصقيع برغم دفء النهار، يعور ليلاً وفجراً، حيث يتشكّل الجليد وتنخفض درجات الحرارة ليلاً ساحلاً وجبلاً.
المصدر: النهار
تغطية مباشرة
-
الرئيس برّي: الكلام الذي ورد على لسان فخامة رئيس الجمهورية غير دقيق تتمة...
-
الرئيس عون: في كل خطوة اتخذتها في ما يتعلق بالمفاوضات كنت على تنسيق وتشاور مع رئيسي مجلس النواب والحكومة، على عكس ما يحكى في الاعلام. تتمة...
-
الجيش اللبناني ينعى الجندي الشهيد حسين أحمد سلطان الذي ارتقى جرّاء استهداف إسرائيلي في خربة سلم تتمة...
-
سؤال بري لعون: أين وقف اطلاق النار؟ تتمة...