12,810
مشاهدة
يقول المثل العامي "شباط عند العرب ربيع"، والمثل هذا ليس بعيداً من الواقع الراهن في الطبيعة، إذ بدأ الربيع ينسج ألوانه المتعدّدة في بساط طبيعي في حقول الزيتون والبساتين الأخرى، وبدأت الألوان تتمازج بسحر الخالق وجمال إبداعه.
واذا كان "شباط ما عليه رباط"، فإنّ الدفء الطبيعيّ خرج من عقاله، وأفسحت شمس شباط له لنشر هذا الدفء ساحلاً وجبلاً، لكن "قرصة البرد الشتوي" لم تغب، والشمالية تنشط بين حين وآخر، والصقيع برغم دفء النهار، يعور ليلاً وفجراً، حيث يتشكّل الجليد وتنخفض درجات الحرارة ليلاً ساحلاً وجبلاً.
المصدر: النهار
لمتابعة آخر التطورات لحظة بلحظة عبر قناة موقع بنت جبيل على واتساب:
تغطية مباشرة
-
بدون سابق إنذار: أساتذة من ثانوية بنت جبيل يُبلغون بمصيرهم عبر حذفهم من غروبات المدرسة قبل يوم واحد من بدء العام الدراسي! تتمة...
-
ارتقاء مواطن من برعشيت بعد إصابته برصاص القوات الإسرائيلية أثناء قيامهم بعملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه البلدة
-
أهالي شهداء مجز.رة كفررمان في بيان: مرت 7 أيام... فأين الدولة؟ تتمة...
-
بالصور/ عدوان جوي وعدة غارات على النبطية الفوقا وكفرتبنيت وعلي الطاهر تتمة...