تحت عنوان "الكهرباء: العرض الصيني يتجدّد" كتب ايلي الفرزلي في جريدة الاخبار
العين على الغرب للحصول على عطفه. «سيمنز» و«جنرال إلكتريك» أعلنتا الاهتمام ببناء معامل لإنتاج الكهرباء في لبنان، لكن التمويل لا يزال عالقاً، ربطاً بالوضع المالي والنقدي. وزارة الطاقة تتوقع شروطاً صعبة، لكن على المقلب الآخر، في الشرق، ثمة من ينتظر. الصين أعلنت استعدادها لبناء المعامل وتمويلها، وفق أي صيغة تريدها الحكومة، وبتوفير يتخطى الـ 100 مليون دولار. هنا يضع لبنان نفسه أمام خيارين: الكهرباء أم رضى الغرب؟
وذكرت الاخبار ان مصار مطلعة اكدت أن شركة CMC مستعدة لتأمين التمويل من دون الحصول على ضمانة سيادية من الدولة. تدرك الشركة أن هكذا ضمانة لم تعد ذات قيمة دولية. ما تطلبه فقط هو رسالة من وزارة الطاقة تؤكد فيها استعدادها لشراء كل الكمية المنتجة من الطاقة. هذا بديهي، فالكهرباء المنتجة ستذهب في النهاية إلى مؤسسة كهرباء لبنان.
لكن، لماذا يمكن للشركة الصينية أن تقدم عرضاً كهذا؟ يقول المصدر إن الصين لا تخفي اهتمامها بالمنطقة. هي راغبة في تعزيز حضورها، وقد تكون الأقدر في العالم على تمويل مشاريع بنى تحتية حالياً. طبعاً هي في النهاية تدخل في مشروع استثماري طويل الأمد، ولذلك فهي تحسب أنه إذا كان لبنان متعسراً اليوم، فهل سيبقى كذلك لعشرين عاماً؟ وعليه، قد تكون تلك فرصة لبنان لبناء معامل الكهرباء بعد سنوات من الخسائر، أو على الأقل تلك فرصته لترك المنافسة تأخذ مجراها بعيداً عن الخضوع لأيّ من الضغوط، إن أتت من الغرب أو من الشرق.
مزيد من التفاصيل على الرابط التالي :https://al-akhbar.com/Politics/288416/
لمتابعة آخر التطورات لحظة بلحظة عبر قناة موقع بنت جبيل على واتساب:
تغطية مباشرة
-
الرئيس عون: هذه الدولة تحمي الجميع والخيارات التي اتخذناها لمصلحة الشعب اللبناني تتمة...
-
حين يغيب الجسد ويبقى الوطن.. ومن سكن القلب لا يغيب يا موسى تتمة...
-
الرئيس بري: المرحلة الراهنة لا تعطي أحدا حق التصرف بأي من العناوين السيادية سواء "اتفاق إطار" أو "ملحقات سرية" تتمة...
-
بالفيديو/ إنهيار جزء من جبل القنطرة بسبب التفجيرات الإسرائيلية القوية والمتتالية تتمة...