أوردت صحيفة "الأنباء" الإلكترونية أنه بعد الإقفال الذي استمر 4 أيام تبدو صورة اللبنانيين وكأنهم عائدون من معركة، وقد بات كورونا يلاحق كل لبناني. وعلى الرغم من عودة الحياة شبه الطبيعية الى البلد ما زال القلق سيد الموقف بعد الإعلان عن اكتشاف العديد من الإصابات المختبئة في الغرف المكتظة التي تضم مجموعات من العمال الأجانب، ما يعني أن عودة الحياة الى طبيعتها دونها الكثير من المطبات.
مصادر صحية دعت في اتصال مع "الأنباء" الى الانتباه من وجود ظواهر مماثلة في المدن والبلدات وبين العمال الاجانب الذين يعملون في قطاعات مختلفة كورش البناء والزراعة وسواها.
وطالبت المصادر اتخاذ أعلى درجات المراقبة لهؤلاء وتشجيعهم على اجراء الفحوص، مناشدة الأجهزة الامنية والبلديات الاستمرار بوتيرة التشدد تداركًا لتسجيل المزيد من الإصابات والابلاغ عنها فور حصولها.
وتابعت أنه أمس، أعلنت وزارة الصحة العامة ظهراً تسجيل 20 إصابة (18 منها لعمال من التابعية البنغلادشية وإصابتان مُقيمتان)، ومع إعلان مُستشفى رفيق الحريري الحكومي مساءً تسجيل 11 إصابة، ارتفع مجموع الإصابات إلى 31 أمس، وعدد الإصابات الإجمالي إلى 942، فيما وصل عدد المتعافين إلى 251، واستقر عدد الوفيات عند 26 وعدد المُصابين الفعليين عند 665.
تغطية مباشرة
-
الشيخ نعيم قاسم: طويلة ع رقبتكن انو نحن نتجرد من السلا..ح ليقتلونا ويقتلوا شعبنا
-
الخارجية الأمريكية: قلنا ذلك من قبل ونقوله مجدداً لا تعبثوا مع الرئيس ترمب
-
الخارجية الأمريكية: إذا أقدم النظام في طهران على مهاجمة المصالح الأمريكية فإنه سيواجه قوة شديدة للغاية
-
الخارجية الأمريكية: تلقينا تقارير تفيد بأن إيران تعمل على إعداد خيارات لاستهداف قواعد أمريكية