9,396 مشاهدة
A+ A-

صـدر عن المـديرية العـامة لقـوى الامـن الـداخلي ـ شعبة العـلاقات العـامـة البلاغ التالي:

على أثر ضبط /٤٠،٠٠٠/ حبّة كبتاغون معدّة للتهريب إلى السودان، داخل أجهزة تلفزيونية، نتيجة التنسيق بين إحدى شركات الشحن والجمارك في مطار رفيق الحريري الدولي. ومن خلال المتابعة والإستقصاءات، تبين لمكتب مكافحة المخدرات المركزي في وحدة الشرطة القضائية أن أفراد هذه الشبكة يقومون بالتحضير لعمليّتي تهريب عملة مزيّفة -عبر إحدى شركات الشحن- إلى دولة قطر وسلطنة عمان، من خلال توضيبها داخل "صواني خشبية"، فجرى إحباط العمليتَين من قبل عناصر المكتب المذكور، وضُبط في خلال العملية الأولى /55،000/ ريال قطري مزيّفة و /8،500/ ريال عماني مزيّفة في العملية الثانية. كذلك تبيّن أن أفراد هذه الشبكة قاموا -خلال شهر كانون الثاني من العام الجاري- بعملية تهريب حوالى /37000/ حبّة كبتاغون الى السودان موضّبة داخل أدوات تجميل.

بالتنسيق مع ضابط الارتباط لمكافحة المخدرات لدى السفارة السعودية في بيروت، وإدارة مكافحة المخدرات في السودان، جرى ضبط الكمية وتوقيف الشخص الذي كان سيستلمها، ويدعى (م. و.) سوري الجنسية. من خلال عمليات الرصد والمتابعة الحثيثة، جرى تحديد مكان إقامة أفراد هذه الشبكة في لبنان، في إحدى الشقق في بلدة الغازية.

بتاريخ 22/5/2020، قامت قوة من المكتب، تؤازرها دورية من مكتب مكافحة المخدرات الإقليمي في صيدا بمداهمة الشقّة وتوقيف أحد المتورطين، ويُدعى: ع. ن. (مواليد٢٠٠٠، سوري) بتفتيش الشقّة، عُثر على أدوات تُستخدم في عمليات التوضيب. بالتحقيق معه، اعترف بتورّطه مع آخرين بتأليف عصابة لتهريب المخدّرات والعملة المزيّفة، مستخدمين –خلال عمليات التهريب- بطاقات هوية سورية مزوّرة، وأرقام هواتف مختلفة، كما اعترف بقيامهم أيضاً بعمليتي تهريب عملة مزيّفة: الأولى الى تركيا موضبة داخل كتب وقطع سيارات، والثانية الى الإمارات العربية موضبة داخل آلة موسيقية. أودع الموقوف القضاء المختص، والعمل جارٍ لتوقيف باقي المتورطين.


تغطية مباشرة آخر الأخبار

  • الفرزلي لـ أساس: أقسم بذات الله، لقد رجعت للنيابة فقط لكي أعيد الاعتبار إلى بيت عمره 100 عام، وأنا ميّال إلى اعتزال العمل السياسي، لكن عدتُ لأهزم من حاولوا إبعادي، وهزمتهم بقوّة العقل
  • كورونا لبنان... وزارة الصحة تعلن تسجيل 3 حالات وفاة و165 إصابة جديدة
  • قائد الجيش: الجيش هو المؤسسة الوحيدة والاخيرة التي لا تزال متماسكة وهي الضمانة للأمن والاستقرار في لبنان والمنطقة وأي مسّ بها سيؤدي الى انهيار الكيان اللبناني وانتشار الفوضى ونؤمن بأننا سنجتاز هذه المرحلة الصعبة والدقيقة بفضل عزيمة جنودنا وارادتهم وبدعم اللبنانيين والدول الصديقة
  • قائد الجيش: أحذّر من ان استمرار تدهور الوضع الاقتصادي والمالي في لبنان سيؤدي حتماً الى انهيار المؤسسات ومن ضمنها المؤسسة العسكرية وبالتالي فإنّ البلد بأكمله سيكون مكشوفاً أمنياً، وأشدد على ضرورة دعم العسكري كفردٍ لاجتياز هذه المرحلة الدقيقة اضافةً الى دعم المؤسسة ككل