35,621
مشاهدة
نشرت الناشطة دارين دندشلي عبر حسابها على فيسبوك قصة مؤثرة حصلت معها.
فكتبت: "بتتذكروا محمد؟ محمد كان يجر عرباية ويبيع بسكوت بالحمرا. اذا حدا كان يعطيه مصاري وما ياخد بسكوت، كان يلحقه وما يقبل المصاري إلا لما الشخص ياخد البسكوت. صار عنده وجع بضهره وطلب كرسي على الكهربا. حطيت بوست على فايسبوك ليصير تبرع وبظرف ساعتين تأمنوا المصاري وانشرت الكرسي الكهربا لمحمد. بعد ١٧ تشرين، رجع على سوريا واليوم بعت لي رسالة وسألني كيف الوضع بلبنان قلت له عاطل، فعرض علي يبعت لي مصاري إذا محتاجة لأن وضعه منيح وفتح محل بقالة. بحبّك محمّد".
وهذه حادثة صغيرة تلخص ان عمل الخير لا يمكن ان يضيع وسيثمر يوماً في مكان ما.
تغطية مباشرة
-
وزيرة التربية: إصرار على إجراء الامتحانات الرسمية تتمة...
-
الرئيس بري ردًا على سؤال “ماذا بعد شهر على حرب لبنان؟”: هل لأحد بإمكانه التنبؤ أو التوقع ماذا يدور في عقل الحكومة الإسرائيلية ومجلس الحرب فيها؟ تتمة...
-
الرئيس عون: اليد التي ستمتد الى السلم الأهلي ستُقطع تتمة...
-
قيادة الجيش اللبناني تنعى الجندي الشهيد علي حسين عجم الذي ارتقى اليوم جرّاء استهدافه بغارة إسرائيلية عند حاجز العامرية – صور. تتمة...