عاد التقنين القاسي إلى يوميات اللبنانيين. وبعد مرور أقل من شهر على انفجار مرفأ بيروت وبالتزامن مع موجة الحر، عاد أهالي العاصمة ومختلف المناطق اللبنانية يشكون من ارتفاع عدد ساعات التقنين- تصل ساعات التغذية إلى اثنتين فقط في بعد المناطق- ومن ارتفاع فاتورة الاشتراك بالتالي، التي تعدت أحياناً 500 ألف ليرة. واللافت أنّ هذا كلّه يأتي قبل عودة نغمة "ما في مازوت" وقبل رفع دعم المحروقات الذي بدأ الحديث عنه مؤخراً. ويتساءل اللبنانيون أين ذهبت مساعدات المحروقات التي وصلت بعد انفجار 4 آب؟
المصدر: لبنان 24
تغطية مباشرة
-
جريمة قتل في شحيم: أب يطلق النار على طفلته الوحيدة.. ونهاية مأساوية له تتمة...
-
منخفض جوي متوسط الفاعلية يصل الخميس وتحذير من تشكل الجليد ! تتمة...
-
10,000 عبوة عطر مزوّر داخل مستودع… أمن الدولة يختمه بالشمع الأحمر تتمة...
-
فجر آخر على إيقاع نسف بيوت الجنوبيين.. توغل إسرائيلي ليلاً وتفجير منزلين في قلب كفركلا! تتمة...