لبنان: 96171010310+     ديربورن: 13137751171+ | 13136996923+
A+ A-

عاد التقنين القاسي إلى يوميات اللبنانيين. وبعد مرور أقل من شهر على انفجار مرفأ بيروت وبالتزامن مع موجة الحر، عاد أهالي العاصمة ومختلف المناطق اللبنانية يشكون من ارتفاع عدد ساعات التقنين- تصل ساعات التغذية إلى اثنتين فقط في بعد المناطق- ومن ارتفاع فاتورة الاشتراك بالتالي، التي تعدت أحياناً 500 ألف ليرة. واللافت أنّ هذا كلّه يأتي قبل عودة نغمة "ما في مازوت" وقبل رفع دعم المحروقات الذي بدأ الحديث عنه مؤخراً. ويتساءل اللبنانيون أين ذهبت مساعدات المحروقات التي وصلت بعد انفجار 4 آب؟

 

المصدر: لبنان 24


تغطية مباشرة آخر الأخبار

  • الرئيس بري عن قرار إبعاد السفير الإيراني: "ما بيقطع"، المطلوب إلغاء القرار وليس أقل من ذلك "وما حدا يحكيني، روحوا عالجوا الأزمة والحل واضح..." (الجمهورية) تتمة...
  • الأخبار: جنبلاط يقرأ بأن الحرب ستطول وأن أزمة النزوح ستتوسّع ويستشعر محاولات إسرائيلية لتحريك الوضع الأمني من بوابة النزوح. تتمة...
  • وزير التنمية الإدارية عن مشاركته في الجلسة: لبنان اليوم بأمسّ الحاجة إلى قرارات تُوحِّد لا تُفرِّق، وإلى مقاربات تعزّز الدولة لا تُضعفها. فلا خيار لنا إلا الدولة تتمة...
  • جنبلاط يتبلغ من تركيا موافقتها على تقديم بيوت جاهزة لايواء النازحين تتمة...

زوارنا يتصفحون الآن