صفوفٌ خلت من ضجيجها المعتاد، ومقاعدٌ مرصوصة كأنها في إجازة من الطلاب. هو الحال الذي فرضه وباء كورونا المستجد على العام الدراسي الجديد، وفي ديربورن حيث انتشار الجاليات العربية ومنها اللبنانية، بات التعليم عن بُعد التحدي الجديد للمعلمين والمعلمات.
ليس سهلاً أن تضبط الطلاب عن بُعد، وتشرح وتستقطب اهتمام مجموعة، وكلٌّ في منزله أمام لوحه الذكي. هذا ما أجمع عليه معلمون ومعلمات من مختلف المدارس والصروح التعليمية في ديربورن.
الجدير بالذكر أن المشكلات التقنية الطارئة التي قد يواجهها الطلاب أو الأساتذة، ليست السلبية الوحيدة. فتلقي الحصص "أونلاين" لا شك يحرم الطلاب من التفاعل المباشر مع رفاقهم وبشكل خاص الصغار في مراحلهم الأولى. ولتفادي التأثيرات السلبية على شخصياتهم تعتمد المدارس أساليب تفاعلية مستجدة، تعزز شخصية كل تلميذ وتحث على التواصل والتعبير عن الذات.
بنت جبيل.أورغ
تغطية مباشرة
-
إسرائيل ترتكب مجزرة في يانوح.. ارتقاء 3 شهداءـ: أحمد سلامة وهو عسكري متقاعد في الجيش اللبناني وابن رئيس البلدية وحفيده (3 سنوات)! تتمة...
-
انتهاء عمليات البحث والإنقاذ في موقع المبنى المنهار في طرابلس... والحصيلة: 14 ضحية و8 جرحى! تتمة...
-
مأساة في مشتى حمود - عكار: وفاة طفلين غرقاً داخل بركة مياه زراعية تتمة...
-
طوني فرنجية: بيوتنا مفتوحة للأهالي في طرابلس تتمة...