نشرت بعض المواقع السورية، صورا للخسائر والحزن الذي الم بالمواطنين السوريين في حرائق الغابات والتكاتف لمواجهتها.
وأُعلن حتى الآن عن سقوط ثلاثة قتلى واحتراق مئات الهكتارات في حرائق لم تشهدها البلاد من قبل.
ولا تزال بعض القرى في ريف اللاذقية تعاني الحصار، وسط شبه انعدام للتواصل بعد انقطاع الكهرباء وتضرر شبكات الهاتف، وأعلنت مديرية صحة اللاذقية وفاة جديدة في قرية الفاخورة ليرتفع عدد ضحايا الحرائق في البلاد إلى ثلاث، إضافة إلى 70 حالة اختناق.
طواقم سيارات الإطفاء ما زالت أقل بكثير من الحاجة مع الانتشار المتزايد للحرائق، وقد انتشرت صور تظهر أهالي القرى يحاولون إطفاء الحرائق بأدوات بسيطة من معاول، وأغصان شجر، وعبوات بلاستيكية، وهي أدوات يستخدمها أيضا أفراد الجيش.
ومن جنينة رسلان في ريف طرطوس خرجت صورة لطوق بشري صنعه الأهالي أمام النيران.
تلك المواجهة بالأدوات البسيطة لم تكن متكافئة ولم يجد الأهالي سوى مغادرة منازلهم، بينما بقي آخرون محاصرين.
وفي مناطق كانت تزخر باللون الأخضر، وأنواع المزروعات، لم يبق سوى اللون الأسود، وبعض بقايا ثمار ماتت قبل قطافها.
تغطية مباشرة
-
امدادات الطاقة تهتز: أسعار الغاز في أوروبا تقفز 30% بسبب الحرب تتمة...
-
إصابة ١١ عاملا سوريا بغارة على مزرعة في يحمر الشقيف.. وأكثر من 5 ساعات لسحبهم تتمة...
-
سلام: الضمانات الوحيدة التي حصلنا عليها تتعلق بتجنيب مطار بيروت والطريق المؤدية إليه القصف تتمة...
-
الأمن العام: إجراءات منح الجوازات تخضع لمعايير أمنية وتقنية دولية صارمة ومن الصعب اختراق منظومتها أو تزوير بياناتها تتمة...